مكاتب للائتلاف بأميركا ودعوة للتغيير بسوريا

 

قالت مصادر في الأمم المتحدة والمعارضة السورية إن الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة سيفتح مكاتب له في نيويورك وواشنطن، تمهيدا لعقد اجتماعات مع مسؤولين أميركيين وأعضاء مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، في حين تدعو القمة الإسلامية التي تلتئم اليوم في القاهرة إلى عملية انتقالية في سوريا.

 وقال دبلوماسي غربي رفيع طلب ألا ينشر اسمه إن فتح مكاتب للائتلاف يشكل “خطوة مهمة، ومن الواضح أنها وسيلة محتملة لدعوة (زعيم الائتلاف) معاذ الخطيب للمجيء إلى نيويورك في مرحلة معينة”، وأضاف أن نجيب الغضبان -وهو أستاذ جامعي أميركي سوري الأصل- سيرأس مكتب نيويورك.

 وقال دبلوماسي آخر إن الغرض من فتح مكتب نيويورك سيكون إيجاد قناة اتصال مع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، والمنقسم منذ وقت طويل بشأن الصراع في سوريا الذي أودى بحياة  60 ألف شخص.

 وأكد مصدر قريب من المعارضة السورية إن مكتب واشنطن سيرأسه عباب خليل، وهو مقيم في ولاية تكساس، وستكون إحدى المهام الأولى لمكتب واشنطن الإعداد لزيارة محتملة للولايات المتحدة يقوم بها الخطيب نهاية الشهر الجاري. وأضاف المصدر أن تلك الزيارة سوف تتضمن اجتماعا مع الرئيس الأميركي باراك أوباما.

 وقال المجلس الوطني السوري -الذي يعد أبرز مكونات الائتلاف- إن الخطيب اتخذ “قرارا فرديا”  بطرحه هذه المبادرة التي تتناقض مع ميثاق الائتلاف الذي يدعو إلى “سقوط النظام بكل رموزه ومكوناته”.

 وقال بيان للمجلس إن اجتماع الخطيب مع وزير الخارجية الإيراني في ميونيخ كان “طعنة للثورة”، غير أن مسؤولا في المجلس قال إن المجلس رفض الدعوة إلى تنحية الخطيب لأن مبادرته تحظى بتأييد في الشارع.

 والتزمت السلطات السورية الصمت بشأن مبادرة الخطيب، لكن صحيفة الوطن شبه الرسمية قالت أمس الثلاثاء إن الخطيب غير مقبول كمفاوض.