مواجهات بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال في المسجد الأقصى

تحولت مسيرات خرجت عقب انتهاء صلاة الجمعة إلى مواجهات مع قوات الاحتلال التي ردت الحجارة بوابل من قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي، ما أسفر عن إصابة العشرات بحالات اختناق.

وقد اقتحمت قوات الاحتلال باحات المسجد الأقصى مستخدمة قنابل الصوت لتفريق المتظاهرين، الذين بدأوا برشق الحجارة على الشرطة والجيش عقب الانتهاء من صلاة الجمعة، وقد بدأت المواجهات عند باب المغاربة في القدس، وقامت قوات الجيش مع الشرطة بملاحقة المتظاهرين واقتحام باحات المسجد الأقصى.

وكان مفتي القدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين قد حيا في خطبة الجمعة في الأقصى جميع الأسرى وخص بالذكر المضربين عن الطعام ودعا للتضامن معهم.

وسار في باحات الأقصى نحو مئتي فلسطيني بعد صلاة الظهر هاتفين «بالروح بالدم نفديك يا أسير»، قبل أن تتحول المسيرة إلى مواجهات مع قوات الشرطة المتمركزة عند بوابات الحرم الشريف.