احتجاجات ضد الإسلاميين في تونس

احتج آلاف التونسيين السبت ضد الإسلاميين ورئيس الوزراء الجديد علي العريض بعد يوم من تعيينه في تطور يكشف مدى الصراع بين الإسلاميين والعلمانيين في تونس مهد الربيع العربي.

واختارت حركة النهضة الإسلامية أمس وزير الداخلية علي العريض خلفا لرئيس الوزراء المستقيل حمادي الجبالي وهو ما رفضته المعارضة.

وتدفق المتظاهرون الذين بلغ عددهم حوالي ثلاثة آلاف إلى شارع الحبيب بورقيبة الرئيسي رافعين شعارات مناوئة لحركة النهضة الحاكمة وضد رئيس الوزراء الجديد. كما رفع المتظاهرون أعلام تونس ورددوا شعارات “إرحل يا عريض” و”الشعب يريد إسقاط النظام” و “لا خوف لا رعب السلطة ملك الشعب” منتقدين تعيين العريض.

وتعهد العريض أمس بأن تكون الحكومة المقبلة حكومة لكل التونسيين لكن معارضيه خرجوا للتعبير عن غضبهم من حكم الإسلاميين.

وقال راشد الغنوشي زعيم النهضة إن أي حكم مستقر في تونس يحتاج لحكومة ائتلاف تجمع بين علمانيين وإسلاميين. وقال إن الائتلاف الحكومي الجديد سيكون خماسيا بعد أن كان ثلاثيا متوقعا أن تكون أغلب الوزارات السيادية مستقلة.