هنية: مصر تبذل جهودها من أجل إنهاء معاناة الأسرى الفلسطينيين

قال  رئيس حكومة  "حماس"  المقالة بغزة إسماعيل هنية أنه أجرى اتصالا مع مسؤولين مصريين لبحث قضية الأسرى الفلسطينيين  المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

ونوه هنية في تصريح صحفي مقتضب- أن مصر تبذل جهودا حثيثة لإنهاء معاناة الأسرى المضربين، مشددا في الوقت نفسه على ضرورة الإفراج عن هؤلاء الأسرى، وإنهاء هذه القضية.

من جهة أخرى، استقبل هنية الأمين العام لحزب الشعب الفلسطيني بسام الصالحي خلال  زيارته لقطاع غزة، وبحثا عددا من القضايا الوطنية على رأسها قضية الأسرى، والمصالحة والاستيطان والخطر الذي يتهدد الأقصى والقدس.

وجرى خلال اللقاء الاتفاق على ضرورة الانطلاق بتنفيذ بنود المصالحة بشكل متوازي وصولا لإنهاء الانقسام وبشكل كامل. وقال الصالحي إن انتصار المقاومة بغزة في العدوان الأخير مصدر اعتزاز لكل الشعب الفلسطيني.

وعلى صعيد ذي صلة تظاهر مئات المواطنين الفلسطينيين جنوب قطاع غزة، تضامنا مع الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام منذ شهور في سجون الاحتلال.

ورفع مشاركون صور الأسرى المضربين عن الطعام في ميدان العودة في مدينة رفح على الحدود مع مصر، فيما ارتدى بعضهم  لباس الهلال الأحمر الفلسطيني في دلالة على الوضع الخطير الذي وصل إلية حال الأسرى، مطالبين المجتمع الدولي ومؤسساته بالتحرك العاجل لإنقاذ حياة الأسرى، ويواصل الأسرى  أيمن شراونة وسامر العيساوي و طارق قعدان و جعفر عز الدين إضرابهم المفتوح عن الطعام لمدد مختلفة  تجاوزت 7 أشهر لبعضهم.

وفي سياق منفصل قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إن الائتلاف الحكومي الجديد في إسرائيل "ليفنى – نتنياهو" يرسم طريق الفشل مجددا للمفاوضات مع الاحتلال.

ودعا المتحدث باسم حركة حماس فوزي برهوم – في تصريح له – إلى الشروع في حوار وطني فلسطيني شامل لإعادة الاعتبار للمشروع الوطني وبرنامج المقاومة وحماية الثوابت وتدشين مرحلة جديدة لعزل الاحتلال ورفع الشرعية عنه.

وقال برهوم إن ليفني بالجرائم التي ارتكبتها بحق الشعب الفلسطيني لا يمكن أن تحدث سلاما مع السلطة الفلسطينية المرحلة المقبلة.

وأضاف برهوم أن هذا الائتلاف يؤكد على فشل خيار المفاوضات ونهاية مصيرها المحتوم، وهو ما يتطلب إنهاء أي رهان عليها.

وبحسب راديو (إسرائيل) وقع حزب الحركة الإسرائيلي بزعامة تسيبي ليفني اتفاقا للانضمام إلى الائتلاف الحكومي برئاسة بنيامين نتنياهو بموجبه ستتولى ليفني وزارة العدل وتترأس الطاقم الذي سيتولى التقدم بشئون مفاوضات السلام.

من جانبها أعلنت الرئاسة الفلسطينية – في بيان لها – أنها لا تتدخل بالشؤون الداخلية الإسرائيلية وستتعامل مع حكومة إسرائيلية تؤمن بالسلام وحل الدولتين،ووقف الاستيطان الإسرائيلي.


المزيد من منوعات
الأكثر قراءة