لا رهان على حل الأزمة السورية بالقوة

أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في افتتاح منتدى روسيا والجامعة العربية المنعقد في موسكو اليوم الأربعاء أن استخدام القوة لن يؤدي إلى حل للأزمة السورية ، وشدد على ضرورة  تسويتها عن طريق الحوار.

وقال إن "الرهان على تسوية الأزمة السورية باستخدام القوة من أي جانب كان ، لن  يؤدي إلى النتيجة المرجوة".

ونقلت قناة (روسيا اليوم) عنه قوله "بدأ الإدراك بضرورة بداية الحوار بين الحكومة والمعارضة يشق طريقه أكثر فأكثر, إننا لا نكتفي فقط بدعمه بل ونساعد على خلق ظروف ملائمة".

   من جانبه أشار الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي إلى أن الخلاف ليس على اتفاق جنيف "بل على آلية تطبيقه" وأضاف "لابد من العودة لمجلس الأمن الدولي واتخاذ قرار حازم لحل مسألة سوريا".

  وعن احتمال لقاء وزير الخارجية السوري وليد المعلم برئيس الائتلاف السوري المعارض أحمد معاذ الخطيب في موسكو، قال لافروف "لا نضع مثل هذا الهدف أمامنا , نحن نعمل من أجل الحوار وهذا ما يمكن أن يحله السوريون بأنفسهم , المهم هو عدم وضع شروط مسبقة".

   وأضاف أن "روسيا إذا كان بإمكان وبرغبة الطرفين أن يتم الحوار في موسكو، فهي مستعدة لتطوير الظروف الملائمة للقاء".

 وقال لافروف "إن المعلم سيحضر في زيارة إلى موسكو يوم 25 فبراير الجاري على رأس وفد من الخارجية السورية بينما تتوقع زيارة الخطيب في الشهر المقبل"، وأشار إلى أن موسكو ستجري محادثات مفتوحة مع الطرفين لتهيئة الظروف للحوار.

 وعن الأوضاع في الشرق الأوسط ، أشار لافروف إلى أن "موسكو غير راضية عن  مجريات الأحداث في المنطقة" ، وأوضح أن المقصود هو ظهور بؤر لنزاعات  مسلحة في المنطقة وارتفاع نسبة التطرف والإرهاب وانتشار الأسلحة دون  رقيب.

وأضاف " نعتقد بأن الجامعة العربية مدعوة إلى لعب الدور الرئيسي في تسوية  النزاعات التي تنشب في العالم العربي ، بما في ذلك بذل الجهود اللازمة  لتسوية النزاعات الداخلية وخلق ظروف للمباشرة بحوار وطني شامل تشارك فيه  كافة القوى السياسية ، مع ضمان حقوق كافة الطوائف والأقليات. وبطبيعة الحال رفض أي تدخل خارجي بدون تفويض واضح من جانب مجلس الأمن الدولي".

وأكد على أهمية اللقاءات العملية والاقتصادية، مشيرا إلى أن حجم التبادل التجاري بلغت قيمته 14 مليار دولار.

  من جهته شدد العربي على الاهتمام الحقيقي الذي يوليه الجانب العربي للتعاون مع روسيا في كامل مجالات الاقتصاد، وقال "نعتمد على مجلس الأعمال الروسي العربي ونأمل بتحقيق زيادة مطردة في التبادل التجاري كما نرجو أن يتم ذلك بصفة مستمرة وأن يتواصل التشاور السياسي والاقتصادي بين الطرفين".

 


المزيد من منوعات
الأكثر قراءة