فابيوس: فرنسا لن تذعن للجماعات الإرهابية

أكد وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس أن بلاده لن تذعن "للجماعات الإرهابية"، وذلك في إشارة ضمنية إلى استبعاد دفع فدية مقابل الإفراج عن الرهائن الفرنسيين في منطقة الساحل.

وقال فابيوس أمام نواب الجمعية الوطنية الفرنسية (البرلمان) "ينبغي أن  نبذل قصارى جهدنا لإطلاق سراح الرهائن، ولكن لا شيء سيكون أسوأ من الاستسلام". وأضاف وزير الخارجية الفرنسية أن ما يجري في مالي حاليا ضد الجماعات الإسلامية  المسلحة، أمر ذو أهمية بالنسبة لإفريقيا كلها، لأننا نثبت هناك أننا لن نستسلم للجماعات الإرهابية.

وأوضح فابيوس أن كل شيء يدل على أن الرهائن الفرنسيين السبع الذين اختطفوا  الثلاثاء تم اقتيادهم إلى نيجيريا. مشيرا إلى أن هناك أيضا مؤشرات على أن الخاطفين ينتمون إلى جماعة "بوكو حرام".

وقال فابيوس "لسوء الحظ، إن فرنسا ربما تكون الأكثر تضررا فيما يتعلق بمسألة اختطاف الرعايا الأجانب". حيث يبلغ إجمالي الرهائن الفرنسيين في الساحل الأفريقي  حاليا 15 فرنسيا. 

وأضاف "أنه في شرق وغرب أفريقيا والآن في وسط أفريقيا، تقوم الجماعات الإرهابية  في كثير من الأحيان باختطاف الرهائن"، مؤكدا أنه يتعين على جميع البلدان التي  تؤمن مثل فرنسا بالحرية، أن توحد صفوفها لمحاربة تلك "المجموعات الإرهابية".

وأكدت السلطات الفرنسية والكاميرونية أن خاطفي العائلة الفرنسية المكونة  من سبعة أفراد قرب محمية "وازا" شمال الكاميرون غادروا البلد وتوجهوا إلى  نيجيريا.

وتتكون العائلة المختطفة التي كانت تعيش في العاصمة ياووندي، من سبعة أفراد،  بينهم أربعة أطفال، فيما يعمل رب هذه الأسرة في شركة الطاقة الفرنسية " جي دي أيف سيوز".


المزيد من منوعات
الأكثر قراءة