خيمة تضامن مع الأسرى وتزايد الضغوط على إسرائيل

أعلنت مجموعة من المتضامنين الفلسطينيين إضرابا عن الطعام ابتداء من اليوم تعبيرا عن تضامنهم مع الأسرى تضم كلا من الشيخ رائد صلاح  "رئيس لجنة الحريات ومتابعة قضايا الأسرى السياسيين والجرحى وإحياء ذكرى الشهداء المنبثقة عن لجنة المتابعة"  وعضو المكتب السياسي للتجمع الوطني الديمقراطي الأسير المحرر غسان عثاملة وفراس عمري والسيد عمر أبو الهيجاء ومحمد ملحم وكل من يرغب بالالتحاق بهم.

وأعلنت لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في الأراضي عام 48 عن نصب خيمة التضامن مع الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال في ساحة العين في مدينة الناصرة و بدء الإضراب عن الطعام، وتنظيم ندوة لأسرى محررين.

وقالت اللجنة في بيان (البيان رقم 1) إن الخيمة التضامنية ستكون مفتوحة للجمهور وذلك دعما لمعركة "الأمعاء الخاوية" التي يخوضها الأسرى الفلسطينيون في السجون الإسرائيلية.

 وتم افتتاح الخيمة بمؤتمر صحفي أكد على وجود خطوات لتحميل المؤسسة الإسرائيلية مسؤولية الوضع السيئ للأسرى الفلسطينيين ومحاكمة المسؤولين عن هذا الوضع.

ووجهت اللجنة القائمة على الخيمة نداء للأسرى المحررين ولأهالي الأسرى وللكتل الطلابية في الجامعات ولجنة الطلاب العرب وللمدارس ولكافة أبناء الشعب الفلسطيني ومؤسساته وللأحزاب والحركات السياسية والوطنية للمشاركة المكثفة لإنجاح النشاطات ورفع سقف التضامن من الأسرى وتوسيع دائرته بما يتلاءم مع مستوى الحدث.

فيما تزايدت الضغوط على إسرائيل بشأن إضراب الأسرى حيث يرفض سامر العيساوي وهو أحد أربعة فلسطينيين المضربين عن الطعام  تناول الغذاء بشكل متقطع منذ أكثر من 200 يوم وقال محاميه إن صحته تدهورت.

وقد مثل العيساوي الذي بدا هزيلا على مقعد متحرك يوم الثلاثاء أمام محكمة مدنية في القدس أرجأت الإفراج عنه لمدة شهر آخر على الأقل

  وأثارت حملة الأسرى من أجل تحسين الأوضاع في السجون والاعتراض على الاعتقال بدون محاكمة احتجاجات عنيفة خلال الأسابيع الماضية خارج السجون العسكرية الإسرائيلية وفي بلدات الضفة الغربية.

    وفي قطاع غزة حذرت حركة الجهاد الإسلامي من أن وفاة أي سجين مضرب عن الطعام قد تؤدي لانهيار هدنة مع إسرائيل أنهت القتال الذي استمر ثمانية أيام في نوفمبر/ تشرين الثاني . وقالت جمعية نادي الأسير الفلسطيني التي تهتم بأحوال السجناء وعائلاتهم إن 800 سجين يشاركون في الإضراب عن الطعام لمدة يوم واحد

   وكان العيساوي من بين 1027 أسيرا فلسطينيا أفرجت عنهم إسرائيل في عام 2011 مقابل جلعاد شليط الجندي الذي خطفته حماس على الحدود مع غزة ثم عادت واعتقلته مجددا مع 14 فلسطينيا أفراجت عنهم في المبادلة بشليط.

وطالب أبو السبح  وزير الأسرى المجتمع الدولي بإدانة تصرفات حكومة الاحتلال الإسرائيلي والضغط عليها لوقف الانتهاكات المتكررة بحق الأسرى.

  وكانت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" قد دعت الليلة الماضية مصر إلى القيام بدورها للضغط على إسرائيل ومنعها من التلاعب بإتفاقية تبادل الأسرى التي تمت برعايتها، مؤكدة أن الاحتلال سيندم في حال الإصرار على خرق الاتفاقية

وعبر رباعي الوساطة للسلام في الشرق الأوسط المكون من الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والأمين العام للأمم المتحدة بان غي مون عن قلقهم بشأن الإضراب عن الطعام وقال إنه عبر عن مخاوفه في محادثة هاتفية جرت في الآونة الأخيرة مع نتنياهو وأنه " ينبغي توجيه الاتهام للمعتقلين ومحاكمتهم بضمانات قضائية تمشيا مع المعايير الدولية أو الإفراج عنهم فورا "

 وحثت وزارة الخارجية الفرنسية في وقت سابق يوم الاثنين في بيان حثت إسرائيل " على تقدير حساسية المخاطرة بنتيجة مأساوية وعلى اتخاذ إجراءات مناسبة بصورة عاجلة ".


المزيد من منوعات
الأكثر قراءة