مقتل 20 شخصاً في هجوم صاروخي على حلب

 

قال نشطاء من المعارضة السورية أن هجوما صاروخيا شنه الجيش السوري على حي يخضع لسيطرة المعارضة في مدينة حلب أسفر عن مقتل 20 شخصا على الأقل، في حين لا يزال 25 في عداد المفقودين.

وأضافوا أنه تم التعرف على الصاروخ من بقاياه وهو نوع من صواريخ سكود تستخدمه الحكومة السورية بشكل متزايد في مناطق تسيطر عليها المعارضة في محافظتي حلب ودير الزور إلى الشرق.

وقال الناشط محمد نور هاتفيا من حلب: أسقط الصاروخ ثلاثة مبان متجاورة في حي جبل بدرو، ويجري استخراج الجثث تدريجيا البعض وبينهم أطفال لفظوا أنفاسهم الأخيرة في المستشفيات.

وأضاف أن روايات لناجين تشير إلى أن 25 شخصا لا يزالون تحت الركام.

وأظهرت لقطات فيديو عشرات الأشخاص وهم ينقبون في الموقع بحثا عن ضحايا مفقودين وأظهرت انتشال جثة من تحت هيكل خرساني منهار.

وعرضت اللقطات رضيعا قيل انه انتشل من تحت الأنقاض وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة بين أيدي الأطباء في مستشفى قريب.

وسيطر مقاتلو المعارضة على عدة مواقع للجيش في حلب في الشهرين الماضيين وحرموا الجيش من مواقع آمنة كان جنوده يطلقون منها نيران المدفعية على أحياء تسيطر عليها المعارضة في المدينة وفي المناطق الريفية المحيطة.

وأصاب وابل من الصواريخ الأسبوع الماضي بلدتي تل رفعت ودار عزة في ريف حلب وبلدتي البوكمال وموحسن بالقرب من الحدود مع العراق.

وقال أبو مجاهد وهو عضو في شبكة شام الإخبارية المعارضة في حلب انه رغم أن المعارضين موجودون في جبل بدرو إلا أن المنطقة الواقعة عند الطرف الشرقي من المدينة ليست لها أهمية إستراتيجية تذكر. وأضاف جبل بدرو في أيدي المعارضة منذ شهور وكانت الحياة طبيعية في الحي كانت المتاجر مفتوحة والناس يذهبون إلى أعمالهم.

استخدام سلاح فتاك مثل سكود يهدف إلى إثارة الغضب من الجيش السوري الحر المعارض  وتقويض قاعدة التأييد الشعبي له.

واندلعت الانتفاضة في سوريا منذ قرابة عامين ويقدر عدد قتلى الصراع بنحو 70 ألف شخص ويقول محققون تابعون للأمم المتحدة إن طرفي الصراع ارتكبا جرائم حرب من بينها هجمات تستهدف المدنيين.


المزيد من منوعات
الأكثر قراءة