مقتل عشرة مدنيين أفغان في غارة جوية للأطلسي

قال مسؤولون محليون، إن غارة جوية لحلف شمال الأطلسي، أسفرت عن مقتل عشرة مدنيين أفغان، بينهم خمسة أطفال في شرق أفغانستان، في حادث من المرجح أن يثير توترا بين حكومة الرئيس الأفغاني حامد كرزاي وقوات الحلف التي تقودها الولايات المتحدة.

واستنكر كرزاي هذا الهجوم الذي وقع في منطقة شيجال بإقليم كونار وأعرب عن تعازيه لأسر الضحايا، وقال إن السلطات الأفغانية ستحقق في الحادث.

وقال بيان حكومي لقد شنت قوات حلف شمال الأطلسي غارة جوية استهدفت منزلين حيث استشهد عشرة مدنيين بينهم نساء وأطفال وأصيب أربعة آخرون.

وقالت قوة المعاونة الأمنية الدولية “إيساف” إنها على علم بالأنباء عن سقوط ضحايا من المدنيين، لكنها لا يمكنها التأكيد.

وقال فضل الله وحيدي حاكم إقليم كونار شنت القوات الأجنبية الهجوم من تلقاء نفسها دون أن تبلغنا.

وأضاف أن أربعة من مقاتلي طالبان قتلوا أيضا في الهجوم وأصيب خمسة مدنيين وقال وحيدي إن الهجوم وقع في قرية تشاوجام وان المدنيين العشرة من أسرتين.

وقال كرزاي في بيان إن الضربات الجوية على القرى الأفغانية ليست هي الحل لمحاربة الإرهاب.

وكان التوتر قد تزايد بين كرزاي وأنصاره في الغرب بعد تصريحات أدلى بها في أكتوبر تشرين الأول، قال فيها إن الولايات المتحدة وحلفاءها يجب أن يطاردوا من يدعمون الإرهاب في باكستان، لا أن يشنوا حربا في القرى الأفغانية.

وقال متحدث من قوة المعاونة الأمينة الدولية نأخذ كل مزاعم سقوط ضحايا من المدنيين على محمل الجد وندرس حاليا الواقعة لمعرفة المزيد من الحقائق.

وتقول إيساف بانتظام إنها قللت عدد الضحايا في صفوف المدنيين في السنوات القليلة الماضية، وان المتشددين مسؤولون حاليا عن 84 في المائة من حالات القتل والإصابة.

وتأتي الغارة الجوية في غضون ساعات من تصريح الرئيس الأمريكي باراك أوباما بأنه سيسحب نصف القوات الأمريكية في أفغانستان  34 ألف جندي  بنهاية هذا العام.

وأضاف إن هذه الخطوة ستتبعها قرارات أخرى لسحب قوات العام المقبل ستؤدي إلى انتهاء الحرب الأمريكية في أفغانستان.