سول تحتج على تجارب بيونغ يانغ النووية

تجمع نشطاء محافظون في كوريا الجنوبية، احتجاجا على كوريا الشمالية، بعد ثالث تجربة نووية بيونغ يانغ في اليوم السابق.

وتجمع نحو 150 محتجا في وسط سول، خلال التجمع الحاشد وحرقوا أعلام كوريا الشمالية، وصور الزعيم كيم جونج آون.

وقال تشو سيون هي الذي كان يقود الاحتجاجات لابد أن تنزل حكومة كوريا الجنوبية والمجتمع الدولي عقابا شديدا بكوريا الشمالية، العقاب الصارم هو الوسيلة الوحيدة لكسر الشمال، كما نددت مجموعة صغيرة من المدافعين عن البيئة بيونغ يانغ.

وقال شين جاي اون وهو ناشط من الاتحاد الكوري للحركة البيئية أجرت كوريا الشمالية ثالث تجاربها النووية، التجربة النووية تمثل على الأرجح أزمة لأرواح الناس في المنطقة، وقد تسبب كارثة بيئية خطيرة بالتالي نحن نندد بها بقوة.

وذكرت بيونغ يانغ أن التجربة تأتي في إطار الدفاع عن النفس في مواجهة العداء الأمريكي، وهددت باتخاذ خطوات أقوى إذا لزم الأمر.

وأثارت ثالث تجربة نووية تجريها كوريا الشمالية إدانة من أنحاء العالم، بما في ذلك الصين الحليف الوحيد الرئيسي لبيونغ يانغ.

وحضر يو وو مك وزير التوحيد في كوريا الجنوبية وليم سونج نام كبير المبعوثين النوويين جلسة برلمانية، وقال نرى أن كوريا الشمالية أطلقت تهديدات، وأجرت التجربة بهدف مطالبة الولايات المتحدة بخفض الأسلحة وإبرام معاهدة سلام، ولمطالبة حكومتنا بتغيير سياساتنا بشأن كوريا الشمالية، ودعا الشركاء الدبلوماسيون للعمل على إجراء محادثات مع كوريا الشمالية.

وقال ليم  أعتقد أن علينا أن نبذل جهودا متنوعة ونمارس ضغوطا للتوصل إلى موقف أكثر نضجا فيما يتعلق بالمشكلة النووية لكوريا الشمالية، وفي الوقت ذاته الإبقاء على الإطار الخاص بالمحادثات السداسية، في إشارة إلى المحادثات بين الكوريتين واليابان والصين والولايات المتحدة وروسيا.

وما زالت كوريا الجنوبية في حالة حرب مع كوريا الشمالية من الناحية النظرية بعد حرب أهلية خلال الفترة من 1950 وحتى 1953 والتي انتهت بهدنة مسلحة دون اتفاقية سلام.