كوريا الشمالية تعدم “جانج سونج ثايك” زوج عمة زعيم البلاد

قالت وسائل إعلام حكومية في كوريا الشمالية الجمعة أنه تم إعدام “جانج سونج ثايك” زوج عمة الزعيم “كيم جونج أون” وذلك في أكبر اضطرابات تشهدها البلاد منذ سنوات في وقت تسعى فيه الأسرة الحاكمة إلى أن تتنصل من المسؤولية عن مستويات المعيشة المتدنية للسكان.

وتم إعدام “جانج” الذي كان يعتبر ثاني أقوى رجل في البلاد قبل أيام من الذكرى السنوية الثانية لوفاة “كيم جونج أيل” والد الزعيم الحالي.

تأتي عملية الإعدام بينما تشبه وسائل الإعلام الرسمية “كيم جون أون” وهو الثالث من عائلته الذي يحكم البلاد بوالده أكثر من جده” كيم ايل سونج “الذي لا يزال يعتبر مؤسس الدولة.

ويلقي البعض بمسؤولية المجاعة التي اجتاحت البلاد في التسعينات وقتلت مليون شخص على كاهل كيم جونج إيل”.

ونشرت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية اليوم صوراً ل”جانج” مكبل اليدين يقتاده الحرس وقالت أنه جرى إعدامه لمحاولته الاستيلاء على السلطة ولدفعه الاقتصاد “إلى كارثة لا يمكن السيطرة عليها”.

الجدير بالذكر أن جانج يبلغ من العمر 67 عاماً وتم استبعاده من المشهد السياسي عام 2004 وأختفى عن الأنظار حتى 2006 لكنه أصبح نائب رئيس لجنة الدفاع القومي القوية وعضواً في المكتب السياسي لحزب العمال الحاكم.

وقال خبراء في الشؤون الكورية الشمالية أن جانج قام بزيارات لبكين الحليف الرئيسي الوحيد لكوريا الشمالية وكان مسؤولاً عن المشروعات الاقتصادية فضلاً عن إدارة مجموعة من البرامج غير المشروعة لجمع الأموال لبيونجيانج.

ورغم أن كوريا الشمالية تخلصت من الكثير من المسؤولين في تاريخها الممتد 65 عاما فمن النادر ازاحة شخصية قوية بهذا الحجم بمثل هذه الطريقة العلنية مما يشير الى اعتراف بوجود انقسامات داخلية وفصائل متنافسة تحيط “بكيم جونج أون”.