واشنطن: اتهامات لنجل رئيس سورينام بدعم حزب الله

 رئيس جمهورية سورينام بوتريس

وجه القضاء الأميركي إلى دينو بوتيرس نجل رئيس سورينام تهمة دعم حزب الله اللبناني الذي تصنفه واشنطن منظمة إرهابية، واتهم ممثل الادعاء الأميركي بوتريس بتوجيه الدعوة لأشخاص كان يعتقد أنهم من حزب الله اللبناني لإقامة قاعدة في بلاده لمهاجمة الأميركيين مقابل ملايين الدولارات.

وطبقا للائحة الاتهام فإن بوتيرس عرض مساعدته لعناصر مفترضة من حزب الله -هم في الواقع عملاء فيدراليون أميركيون- لإنشاء قاعدة متقدمة في سورينام لحزب الله مقابل مبالغ مالية قدرت بـ250 مليون دولار، واستندت تلك الاتهامات إلى شريط مسجل مفترض لمحادثات أجريت بين دينو وأشخاص لم تحدد أسماءهم ومع عميل أميركي واحد على الأقل تخفى في شكل عضو بحزب الله. واعتبرت اللائحة أن المتهم خرق القانون الأميركي الذي يحظر تقديم الدعم لمنظمات إرهابية أجنبية.

وقد رفض فريق الدفاع التهم الموجهة لموكله، وقال في بيان إن بوتيرس “ليس مؤيدا ولم يكن مؤيدا على الإطلاق لأي منظمة إرهابية، ولم يكن ينوي أبدا تقديم مساعدة لمثل هذه المنظمة”.

وتصنف الولايات المتحدة الأميركية حزب الله على أنه منظمة إرهابية إرهابية أجنبية منذ عام 1997، وتسعى واشنطن للحد من نشاط حزب الله بدول أميركا اللاتينية.

وتأتي هذه التهمة الجديدة إضافة لمجموعة تهم أخرى وجهها ممثلوا الادعاء العام لدينو بتجارة الأسلحة والمخدرات، وفق ما أعلن المدعي العام في منهاتن بنيويورك في بيان له.

وكان دينو بوتريس يشغل منصبا رفيعا في مجال مكافحة المخدرات في سورينام ولكنه اعتقل في أغسطس الماضي في بنما ورحل إلى نيويورك لمواجهة اتهامات بتهريب الكوكايين للولايات المتحدة وهي تهم قد تصل عقوبتها إلى السجن المؤبد بحسب القوانين الأميركية ولكن بوتريس دفع ببراءته من هذه الاتهامات.

يذكر أن بوتريس الأب حاكم عسكري سابق اتهم بانتهاك حقوق الإنسان بما في ذلك قتل 15 معارضا سياسيا في ديسمبر 1982. وحكم سورينام من عام 1980 حتى عام 1987 ثم استعاد السلطة في 2010 بالانتخابات.

ونالت جمهورية سورينام الواقعة شمال شرق قارة أميركا الجنوبية استقلالها عن هولندا عام 1975، وتعاني بشكل مستمر من مشاكل ترتبط بتجارة المخدرات وغسيل الأموال والاستغلال غير القانوني لمناجم الذهب.


المزيد من منوعات
الأكثر قراءة