الجزيرة تحصل على خطابات مسربة من محاكمة مرسي

 هدف المحكمة الوحيد كان تصوير الرئيس في قفص الاتهام

حصلت الجزيرة مباشر على صورة من خطابات كتبها أعضاء في الفريق الرئاسي وقيادات بجماعة الإخوان المسلمين المحالون للمحاكمة في قضية أحداث الاتحادية مع الرئيس المعزول الدكتور محمد مرسي.

الوثائق المكتوبة والتي سُربت من داخل قفص الاتهام أفادت بأنه تم نقلهم إلى قاعة المحكمة الثالثة فجرا، وأنهم وجدوا القاعة ممتلئة بأفراد شرطة بلباس مدني ساعة وصولهم.

واعتبرت تلك الوثائق أن هيئة المحكمة كان لها هدف واحد من عقد الجلسة، وهو تصوير الرئيس في قفص الاتهام، وإعلان تحوله من مختطف إلى مسجون.

كما تذكر الخطابات المسربة أيضا خلفيات قانونية بشأن القضية وكيف تم إخلاء سبيل عشرات المتهمين بأحداث الاتحادية من قبل بينما ظهرت أسماء المتهمين الحاليين بمن فيهم الدكتور مرسي بعد الانقلاب.

وقالت تلك الخطابات المسربة إن هيئة المحكم لم تسمح لهيئة الدفاع بمقابلة المتهمين قبل الجلسة مطلقا، وإن أكثر المتهمين لم يلتق محاميه أصلا، وأضافت تلك الوثائق المسربة من محاكمة الرئيس مرسي أن القاضي أصر على تجاهل مطالب المتهمين فأعطوا ظهورهم لهيئة المحكمة ردا على تصرفه معهم.

من جانبه دعا التحالف الوطنى لدعم الشرعية الشعب المصرى للتظاهر طوال أيام الأسبوع الجارى تحت شعار “الحرية للشرفاء”. كما دعا التحالف في بيان له إلى تنظيم وقفة احتجاجية اليوم أمام دار القضاء العالي للمطالبة بالافراج عن المعتقلين، واحتجاجا على ما وصفه بتسييس القضاء.

وشهدت القاهرة والمحافظات أمس الجمعة مظاهرات حاشدة تنديدا بالانقلاب العسكري وللمطالبة بعودة الشرعية أسفرت عن سقوط ثلاثة قتلى من بينهم طفل فضلا عن إصابة العشرات.

وجاءت كل هذه التطورات افي الوقت الذي حمّل فيه التحالف الوطني لدعم الشرعية من سماهم قادة الانقلاب المسؤولية الجنائية عن كافة الجرائم التي ترتكب بحق المصريين. وقال التحالف إن مقتل الطفل محمد بدوي زايد في منطقة العمرانية بالجيزة واختطافَ جثته من أحضان أبيه يعيد إلي الأذهان المشهد الذي هز العالم بقتل الطفل محمد الدره علي يد قوات الاحتلال الصهيوني. كما أدان حزب الحرية والعدالة حادثة مقتل الطفل، واعتبرها جريمة تهز الضمير الإنساني.

وقد أظهر فيديو صورا لوالد الطفل وهو يحتضن جثمان ابنه الذي قتل بالرصاص كما أظهرت مشاهد الفيديو عددا ممن يوصفون بالبلطجية أثناء اختطافهم لجثة الطفل من بين أحضان والده.


المزيد من منوعات
الأكثر قراءة