فاينانشيال تايمز:إسرائيل في طريقها لتكون مصدرا كبيراً للطاقة

ذكرت صحيفة "فاينانشيال تايمز" البريطانية أن إسرائيل في طريقها لأن تكون قوة كبرى في مجال الطاقة بالشرق الأوسط، بما يستتبعه ذلك من تبعات يمكن أن تقلب الموازين بالنسبة للحسابات "الجيو/سياسية" والعلاقات الاقتصادية في منطقة ملتهبة .

وأوضحت الصحيفة أن نشاط التنقيب عن الغاز يتقدم في أعقاب قرار صادر عن المحكمة العليا الإسرائيلية في أواخر أكتوبر الماضي برفض طلبات لجماعات المجمتع المدني والسياسيين المعارضين الذين يشككون في حق حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في تصديرنسبة 40% من الغاز الطبيعي المكتشف حديثاً دون مشاورة البرلمان الإسرائيلي "الكنيست".

وأشارت "فاينانشيال تايمز" إلى أنه عندما وضعت حكومة نتنياهو السياسة في شهر يونيو الماضي، قدرت أن مبيعات الغاز خارج إسرائيل يمكن أن تحقق عائدا يبلغ 60 مليار دولار بالنسبة للاقتصاد الصغير الذي يفتقر إلى الموارد بشكل تقليدي على مدار 20 عاماً. 

ونقلت الصحيفة في تقرير نشرته الأربعاء على موقعها الإلكتروني عن مسئولين تنفيذيين من شركتي "ديليك" و"نوبل" للتنقيب عن الغاز قولهم "نحن نسرع المناقشات بشأن مجموعة من خيارات التصدير بالنسبة لحقل "ليفياثان" الذي يقع على بعد نحو 30 كيلومتراً إلى الغرب من حقل "تمار" ويحتوي على ما يقدر بـ19 تريليون قدم مكعب من الغاز، ويعد أحد أكبر اكتشافات هذه الصناعة في المياه العميقة مؤخراً.

ولفتت إلى أن شركتي "ديليك" و"نوبل" تتطلعان إلى خيارات تصدير يمكن أن تتسبب في إجمالي استثمارات لهما ولشركائهما تبلغ قيمتها من 5 إلى 15 مليار دولار، وقد تشمل خطة التصدير ضخ الغاز إلى تركيا أو اليونان أو الأردن أو السلطة الفلسطينية أو حتى مصر التي تعاني من عجز في الغاز بعد الاضطراب السياسي على مدار العامين الماضيين.

وأوضحت أنه لنقل الغاز الإسرائيلي إلى مصر، درست الشركتان خيارات من بينها قلب اتجاه التدفق في خط الأنابيب المصري للتصدير الذي يعبر شبه جزيرة سيناء المضطربة أو إرساله من خلال خط أنابيب جديد تحت سطح المياه إلى اثنتين من منشآت الغاز الطبيعي المسال البرية الخاصة بجارتها.

وتابعت الصحيفة القول إن الحكومة الإسرائيلية تؤيد فكرة التصدير ليس من أجل العائدات التي ستجمعها من الصناعة فقط بل نظرا للآثار الإيجابية المحتملة على العلاقات المتوترة بشكل تقليدي مع جيرانها.


المزيد من منوعات
الأكثر قراءة