تايلند تطالب المحتجين بالعودة للمفاوضات

فتحت رئيسة وزراء تايلاند ينغلك شيناواترا الخميس الباب أمام إجراء حوار مع المحتجين الذين  احتلوا مباني الوزارات بالعاصمة بانكوك ، وذلك بعد انتهاء مناقشة  برلمانية لصالحها.

ونجت ينغلك ووزير الداخلية تشاروبونغ رونجسوان من تصويت بسحب الثقة طالبت به المعارضة التي اتهمت حكومتها التي يسيطر ائتلاف الحكومة الذي يقوده حزب ينغلك (بيو تاي ) على نحو 06 % من مقاعد البرلمان اتهمته بالفساد والسعي لتحقيق مصالح  سياسية لرئيس الوزراء الأسبق  الهارب تاكسين شيناواترا الشقيق الأكبر لينغلك.

وأكدت ينغلك في كلمة ألقتها عبر التلفزيون أن حكومتها تسعى لحل الأزمات بشكل سلمي وقالت “لا تريد الحكومة أن تدخل في أي ألاعيب سياسية لأننا نعتقد أنها ستتسبب في تدهور البلاد اقتصاديا واجتماعيا وتضعف المصداقية في عيون الدول الأخرى، الحكومة عازمة على الإنصات لمطالب جميع الأطراف”.وأضافت “سأفتح المجال للنقاش لأن الحكومة تحاول تجنب المواجهة وتعتزم التعاون مع كل الأطراف لإيجاد مخرج يوافق عليه الجميع”.

من جهتهم واصل المحتجون المناهضون للحكومة المسيرات عند المنشآت الحكومية في بانكوك، وقال أحد شهود العيان إن محتجين مناهضين للحكومة قطعوا الكهرباء عن مقر الشرطة الوطنية وفي مستشفى للشرطة بجوار مقرها في بانكوك الخميس في تصعيد لمظاهرات احتجاج تهدف إلى الإطاحة برئيسة الوزراء.

ويمثل تشكيل جمعية شعبية واحدا من المطالب الرئيسية للاحتجاجات التي  تقودها عدة مجموعات معارضة لنفوذ تاكسين شيناواترا، الذي ينظر إليه باعتباره الزعيم الفعلي لحزب ( بيو تاي ).

وبحسب اقتراح قائد الاحتجاجات سوثيب ثاوجسوبان، تتكون الجمعية الشعبية  من أعضاء معينين وليسوا منتخبين وتبقى لفترة قصيرة لإعداد إصلاحات  سياسية مهمة تعالج قضايا مثل شراء الأصوات.

وتصاعدت الاحتجاجات ضد رئيسة الوزراء منذ يوم الاثنين الماضي عندما سيطر آلاف المتظاهرين على أجزاء من وزارة المالية في محاولة لإصابة الحكومة بالشلل، واحتل أكثر من 10 آلاف متظاهر الأربعاء أجزاء من المجمع الحكومي  شمال بانكوك، حيث مقار العديد من الوزارات. 


المزيد من منوعات
الأكثر قراءة