الائتلاف الوطني والنظام السوري يؤكدان مشاركتهما بجنيف2

قال أحمد الجربا رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض إن الائتلاف سيحضر مؤتمر جنيف2 المقرر عقده في 22 يناير 2014، مشيرا إلى أن الائتلاف يرى أن الهدف من هذا المؤتمر هو إنهاء الحرب الأهلية في سوريا وانتقال القيادة، وأردف أن المعارضة تعتبر هذه المحادثات تحوّلا ديمقراطيا حقيقيا في البلاد.

وأضاف الجربا خلال زيارة للقاهرة أنه من غير الوارد أن الفرد المسؤول عن تدمير البلد يمكن أن يكون مسؤولا عن بناء البلد، في إشارة إلى الرئيس السوري بشار الأسد.

وبشأن مشاركة إيران في المؤتمر جدد الجربا موقف الائتلاف الرافض لمشاركتها، وقال في تصريحات صحفية لوكالات الأنباء إنه ينبغي ألا يسمح لإيران بحضور المؤتمر إلا إذا توقفت عن المشاركة في إراقة الدماء في سوريا وسحبت مليشياتها ومرتزقتها.

وأضاف إيران مسؤولة عن القتل في سوريا وتشارك فيه بطريقة واضحة جدا، لقد قتلت آلاف السوريين بواسطة حرسها الثوري ومرتزقة من حزب الله.

وكانت طهران قد قالت في وقت سابق إنها ستحضر جنيف2 إذا تلقت دعوة، ودعت جميع الأطراف إلى وقف لإطلاق النار قبل المحادثات المقرر أجراؤها في 22 يناير المقبل.

وكان الائتلاف المعارض قد أعلن في السابق أنه مستعد لحضور جنيف2 إذا أنشئت ممرات للمساعدات الإنسانية وأطلق سراح المعتقلين السياسيين، ويصر على أنه لا يمكن للرئيس السوري بشار الأسد أن يلعب أي دور في مستقبل سوريا.

وعلى الجانب الآخر، تباينت آراء وطروحات النظام السوري لرؤيته لحضور مؤتمر جنيف2 مع آراء المعارضةالسورية.

ففي الوقت الذي أصر فيه الائتلاف السوري المعارض على أنه لا مكان للأسد في مستقبل سوريا قالت الخارجية السورية إن على الدول الغربية التي تطالب بتنحي الأسد “أن تستفيق من أحلامها” أو تنسى مسألة حضور محادثات السلام في جنيف2.

وردا على دعوات فرنسا وبريطانيا إلى تنحي الأسد، قال مصدر بوزارة الخارجية السورية أمس “إن عهود الاستعمار وما كان يتم فيها من تنصيب حكومات وعزلها قد ولت إلى غير رجعة. وعليهم أن يستفيقوا من أحلامهم”.

وأضاف المصدر في بيان نقلته الوكالة العربية السورية للأنباء “إذا أصر هؤلاء على هذه الأوهام فلا لزوم لحضورهم إلى مؤتمر جنيف2 أصلا لأن شعبنا لن يسمح لأحد كائنا من كان أن يسرق حقه الحصري في تقرير مستقبله وقيادته”.

يذكر أن إيران وروسيا هما الداعمان الرئيسيان للأسد في الصراع المستمر منذ أكثر من عامين والذي قتل فيه أكثر من مائة ألف شخص وشرد الملايين.

 اللواء سليم إدريس قائد الجيش السوري الحر

وكان اللواء سليم إدريس قائد الجيش السوري الحر قد صرح قبل أيام أن الجيش الحر لن يشارك في محادثات جنيف2 ولن يوقف القتال، وسيواصل معركته للإطاحة بالرئيس بشار الأسد خلال فترة المحادثات.

وقال اللواء إدريس لقناة الجزيرة بأن الظروف غير مواتية لمحادثات جنيف2 في الموعد المقرر لها، وأن الجيش الحر والقوى الثورية لن تشارك في المؤتمر.

وأضاف أن مقاتليه لن يوقفوا القتال أبدا خلال مؤتمر جنيف أو بعده، وأن كل ما يهم الآن هو الحصول على الأسلحة التي يحتاجها المقاتلون على الأرض.

وواصل سليم إدريس أن الجيش الحر لن يشارك في مؤتمر جنيف الثاني، مادام لم يتم اشراكه في مسار إعداد المؤتمر، وأكد أنه لم يتلقّ أي عروض في هذا الشأن.


المزيد من منوعات
الأكثر قراءة