لجنة الخمسين تقر نصف مواد الدستور المصري

 

قال المتحدث باسم لجنة الخمسين لتعديل الدستور محمد سلماوي إن اللجنة انتهت من إقرار نصف مواد الدستور ومنها تلك المتعلقة بنظام الحكم واختصاصات رئيس الجمهورية.

وأوضح سلماوي أن رئيس الجمهورية سيكون رأس السلطة، ويرسم السياسة العامة للدولة، ويمارس عمله بمشاركة رئيس الوزراء. وأضاف أن اللجنة أقرت المادة الخاصة بإعلان رئيس الجمهورية الحرب أو إرسال قوات عسكرية خارج البلاد. مشيرا إلى أن اللجنة أقرت مدة الفترة الرئاسية التي ستكون أربع سنوات ولن يحق لرئيس الجمهورية الترشح لأكثر من فترتين.

الدكتور مصطفى حجازي

من جانبه قال المستشار السياسي لرئيس الجمهورية مصطفى حجازي، إنه من المنتظر صدور المسودة النهائية للدستور في الثالث من ديسمبر المقبل، على أن يتم الاستفتاء عليه في الشهر ذاته أو يناير من العام المقبل.

كما أكد حجازي في تصريحات له على ثقته من سير خارطة الطريق والانتهاء منها بشكل جيد، مشيرا إلى تطلعه للوصول إلى تسوية سياسية في شكل اتفاقي، ورغبته في قدرة المواطنين على الاختيار بين عدة لاعبين في الحياة السياسية بشكل لائق.

في حين انتقدت منظمات نسائية وأحزاب في مصر ما وصفته بتهميش وإقصاء مطالب النساء من قبل أعضاء بلجنة الخمسين لتعديل الدستور، ودعت هذه المنظمات إلى الاحتجاج غدا الأربعاء أمام مقر انعقاد اللجنة بمجلس الشورى. وكانت الجهات ذاتها أوضحت في بيان لها ضرورة تضمين مطالب المرأة في مسودة الدستور.

وقد أقرت لجنة الخمسين مادة خاصة بالنساء استبدلت فيها كلمة “تمثيل عادل” بكلمة “تمثيل مناسب” للمرأة في المجالس المحلية والنيابية.

عبد الغفار طه / حزب النور

من جانبه ، قال نائب رئيس اللجنة الإعلامية بحزب النور عبد الغفار طه إن اقتراح لجنة الخمسين بإقرار “كوتا” لتمثيل المرأة في البرلمان يضع قيوداً على الإرادة الشعبية وشدد على رفض الحزب لجميع أشكال التمييز بين المواطنين.

وأشار طه إلى أن هذا الاقتراح يفتح الباب للتمييز مستقبلا، موضحا أن أي فئة تدَّعي التهميش على حد وصفه ستطالب بموجب هذه المادة بكوتا لها أسوة بغيرها، وأضاف أن خلافات بدأت بشأن تنظيم تلك “الكوتا” من حيث نسبتها وكيفية توزيعها.

دعوات للتظاهر

فيما دعا تحالف دعم الشرعية، طلاب مصر والشعب المصري إلى ما وصفها بانتفاضة غضب اليوم الثلاثاء تحت عنوان “الحرية لطلاب مصر”. واقتحمت قوات الأمن مباني جامعة أسيوط خلال مسيرة نظمتها حركة طلاب ضد الانقلاب للتنديد باعتقال زملاء لهم.

وفي جامعة الزقازيق تعرضت مسيرة مناوئة للانقلاب لرشق بالحجارة والألعاب النارية من مجموعة وصفت بالبلطجية. وامتدت المسيرات لتشمل عددا من الجامعات والمعاهد في أنحاء البلاد.

محاكمة مرسي

الرئيس المعزول محمد مرسي

يزور اليوم فريق من المحاميين  الرئيس المعزول  محمد مرسى داخل محبسه بسجن برج العرب، بعد أن صرحت لهم النيابة بالزيارة .

وأكد رئيس اللجنة القانونية والمتحدث الإعلامي باسم هيئة الدفاع محمد الدماطى، أن النيابة العامة صرحت بزيارة وفد من المحامين لمرسي، وهم الدكتور محمد سليم العوا ومحمد طوسون ومحمد الدماطى وأسامة الحلو وأسامة مرسى، نجل الرئيس بصفته محاميًا، وتم الاتفاق على أن تكون الزيارة اليوم.

وأضاف الدماطي أنهم سيحاولون إقناع الرئيس مرسي بتفويض وفد من المحامين على أن يكون هدفهم هو إثبات عدم شرعية المحاكمة وليس الدفاع عن الرئيس المعزول محمد مرسي.

العلاقات الخارجية

قال المتحدث باسم الجيش المصري إن السفينة الحربية الروسية “فارياج” وصلت إلى ميناء الإسكندرية صباح الاثنين في إطار زيارة غير رسمية لتعزيز الروابط والعلاقات العسكرية بين القوات البحرية المصرية والروسية.

وأوضح المتحدث في بيان نشر على صفحته الرسمية على موقع “فيس بوك”، أن زيارة “فارياج” هي أول زيارة لسفينة حربية روسية إلى ميناء الإسكندرية منذ عام ألف وتسعمائة واثنين وتسعين .

وتأتي هذه الزيارة تزامناً مع زيارة مرتقبة لوزيري الخارجية والدفاع الروسيين إلى القاهرة يومي الثلاثاء والأربعاء .

وكان مسؤول رفيع المستوى في شركة “روس أوبورون أكسبورت” المتخصصة في تصدير الأسلحة والمعدات الروسية قال الجمعة الماضية إن روسيا مستعدة لتزويد مصر بالسلاح إذا كانت قادرة على تسديد قيمته.

وأكد المسؤول أن الوفد الذي سيرافق وزير الدفاع سيرغي شويغو في زيارته لمصر سيضم ممثلين عن شركة “روس أوبورون اكسبورت” وآخرين عن الهيئة الفيدرالية الروسية لشؤون التعاون العسكري والتقني.

من جهة أخرى، استدعت وزارة الخارجية المصرية السفير التركي في القاهرة على خلفية تصريحاته الأخيرة التي طالب فيها بإطلاق سراح الرئيس المعزول محمد مرسي، ما اعتبرته مصر تدخلاً غير مقبول في شؤونها الداخلية.

وكانت وزارة الخارجية التركية قد أصدرت في وقت سابق بيانا قالت فيه إنها ستظل على نهجها المبدئي في الوقوف إلى جانب الشرعية في مصر، وطالبت بالإفراج عن جميع السجناء السياسيين بمن فيهم مرسي.

يذكر أن مصر وتركيا تبادلتا استدعاء سفيريهما في الخامس عشر من أغسطس الماضي عقب قيام قوات الأمن المصرية بفض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة. وقد عاد السفير التركي إلى القاهرة بداية سبتمبر الماضي دون عودة السفير المصري إلى أنقره حتى اللحظة.

 


المزيد من منوعات
الأكثر قراءة