خطة لجيش مصر للسيطرة على الإعلام

بثت شبكة “رصد” الإخبارية على الإنترنت تسجيل فيديو مسربا مدته 6 دقائق للقاء تم بين وزير الدفاع المصري الفريق أول عبد الفتاح السيسي ومجموعة من الضباط في دار الحرب الكيماوية لمناقشة ما بدا أنها خطة للسيطرة على وسائل الإعلام وإعادة الخطوط الحمراء التي قضت عليها ثورة 25 يناير.

وبحسب مصادر شبكة رصد فإن تاريخ التسجيل يعود إلى أواخر العام الماضي خلال فترة حكم الرئيس المعزول محمد مرسي.

وقال السيسي في الفيديو المسرب إن الثورة “فككت” كل القواعد والقيود التي كانت موجودة في مصر قبلها، وأضاف بأنه قبل 25 يناير كان من المستحيل “ذكر أي شيء عن القوات المسلحة دون إذن مسبق من المخابرات الحربية.

وأكد السيسي أن الجيش “مهموم” بمسألة الإعلام والإعلاميين من أول يوم أتى فيه المجلس (العسكري)، في إشارة للمرحلة الانتقالية التي أعقبت خلع الرئيس حسني مبارك. وقال إن احتواء الإعلاميين يحتاج إلى “أذرع، وبناء الذراع يحتاج إلى وقت. سنستغرق وقتا طويلا حتى نمتلك حصة مناسبة في التأثير الإعلامي”، ونحن نعمل على احتواء الإعلام ونحقق نتائج جيدة ولكننا لم نصل بعد لكل ما نريده.

وفيما بدا أنه تنبيه وتحذير للضباط مما آل إيه حال البلاد فيما بعد ثورة 25 يناير، قال السيسي إن الأوضاع المستقبلية تختلف عما سبق هناك برلمان قادم ومن الممكن أن يقدم استجوابات، يا ترى ماذا سنفعل معها، ويا هل ترى كيف ستؤثر علينا، فلابد أن نكون كتلة واحدة متفاهمة.

ورد السيسي على انتقاد أحد الضباط في اللقاء لأداء المتحدث باسم القوات المسلحة العقيد أحمد محمد علي، ساخرا “أحمد جاذب جدا للسيدات”، وأضاف أنهم اختاروا مجموعة أخرى ليس بسبب سوء أداء المتحدث الحالي ولكن “كي تكون عندنا فرصة لتقديم أنفسنا بأكثر من ضابط وأكثر من شكل”.

وقد جاءت كلمة السيسي ردا على شكوى أحد الضباط مما سماه تطاول الناس والإعلام على الجيش بعد ثورة يناير لانخراط الجيش في العمل السياسي.

وطالب الضابط في الاجتماع باستخدام أساليب الترغيب أو الترهيب لاحتواء وسائل الإعلام وإعادة الخطوط الحمر التي حطمتها الثورة وأكدوا على ضرورة عقد لقاءات غير معلنة لاحتواء الإعلاميين.


المزيد من منوعات
الأكثر قراءة