انتحاري يقتل العشرات في حماة بسوريا

قالت وسائل الإعلام الحكومية وجماعة مراقبة إن انتحاريا يقود شاحنة بها 5ر1 طن من المتفجرات قتل وأصاب العشرات في مدينة حماة في وسط سوريا.

وقالت الوكالة العربية السورية للأنباء إن الرجل فجر نفسه داخل الشاحنة في طريق مزدحم على مشارف المدينة.

وألقت باللوم في الهجوم على “إرهابيين” وهو التعبير الذي تستخدمه في وصف مقاتلي المعارضة الذين يسعون للإطاحة بالرئيس بشار الأسد.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الهجوم استهدف نقطة تفتيش تابعة للجيش إلا أن معظم القتلى من المدنيين.

وأضاف المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الانتحاري ينتمي لجبهة النصرة التابعة لتنظيم القاعدة والتي دأبت على استخدام انتحاريين لمهاجمة أهداف عسكرية وسياسية.

وأوضحت لقطات عرضها التلفزيون السوري رجال إطفاء يحاولون إخماد حرائق كبيرة وسحب دخان تتصاعد من شاحنات وسيارات محترقة، واستخدم مقاتلو المعارضة أيضا سيارة ملغومة لمهاجمة نقطة تفتيش على مشارف دمشق واندلعت اشتباكات عنيفة بعد الانفجار.

وقال مقاتلو المعارضة إنهم سيطروا على نقطة التفتيش الأولى ويقاتلون الآن للسيطرة على الثانية وتقع نقطتا التفتيش إلى الجنوب الشرقي من العاصمة بين حي المليحة الواقع تحت سيطرة المعارضة وحي جرمانا الواقع تحت سيطرة الحكومة.

وقال أحد مقاتلي المعارضة إن نقطتي التفتيش بمثابة قلعة بين قوات المعارضة وموقع دفاعي للقوات الجوية.

وقصفت طائرات عسكرية سورية مناطق قريبة تقع تحت سيطرة مقاتلي المعارضة الذين يسيطرون على عدد من الأحياء المحيطة بالعاصمة إلا أنها لم تتمكن بعد من شق طريقها نحو العاصمة جراء الحصار الذي يفرضه الجيش.

وقال أطباء في حي المعضمية إلى الغرب من دمشق إن عددا كبيرا من القتلى ناجم عن سوء التغذية.

وقال أحد مقاتلي المعارضة في الأحياء الشرقية إن قوات الحكومة أغلقت الممر الرئيسي لدخول الإمدادات الغذائية وغيرها إلى المنطقة منذ يومين. وأضاف “كنا ندخل الطعام والطحين-الدقيق- منه.

وتسعى القوى الدولية كي تجمع الحكومة السورية والمعارضة في محادثات سلام في جنيف الشهر المقبل إلا أن المعارضة غير حريصة على الحضور وحكومة الأسد تقول إنها لن تتفاوض على إبعاد الرئيس