ارتفاع حصيلة ضحايا زلزال الفلبين إلى أكثر من 30 قتيلا

ارتفعت حصيلة ضحايا الزلزال القوي الذي ضرب وسط الفلبين اليوم الثلاثاء والذي بلغت قوته 7.2 درجة على مقياس ريختر إلى أكثر من 30 قتيلا.

وذكرت وسائل إعلام فلبينية أن الزلزال تسبب في انهيار العديد من المباني والمنشآت وأدى إلى تصدع الطرق ، مما جعل الناس يتدافعون للخروج من منازلهم ومحال عملهم وحتى المستشفيات خوفا على أرواحهم ،كما أصيب عشرات آخرون جراء الزلزال ، في حين تم انتشال أشخاص أحياء من تحت أنقاض بعض المباني التي انهارت.

وأشارت إلى أن العديد من مكاتب العمل والمدارس كانت مغلقة اليوم بسبب الإجازة الوطنية، وهو ما ساهم في تقليل نسبة الخسائر في الأرواح. وحذرت سلطات الفلبين السكان اليوم  الثلاثاء من العودة إلى المنازل والمباني المتضررة بالزلزال ، وسط توابع  للزلزال.

وأعلن ريناتو سوليدوم  مدير المعهد الفلبيني لعلوم البراكين والزلازل أن المعهد سجل 110 توابع على الأقل منذ وقوع الزلزال ، وقال "يتمثل مصدر القلق بعد الزلزال في التوابع التي يمكن أن تتسبب في الانهيار التام للمنشآت المتضررة ، ويتعين على الأشخاص  تفقد الأضرار قبل العودة للإقامة في المباني" ، وأوضح سوليدوم انه من المتوقع حدوث مزيد من الهزات التابعة حتى بعد غد  الخميس قبل أن يتضاءل عددها.

إحدى الكنائس المتضررة جراء الزلزال

وقال مسؤولون إن 3 على الأقل من  أقدم الكنائس الكاثوليكية في الفلبين تضررت من الزلزال القوي ،وتقع اثنتان من الكنائس في إقليم بوهول  مركز الزلزال، وأفاد مسؤولون محليون بانهيار واجهة كنيسة يرجع تاريخها إلى القرن السابع عشر في بلدة  لوبوك ، بينما انهار برج الجرس في كنيسة أخرى في باكلايون يرجع تاريخها  إلى عام 1595 ،وفي سيبو سيتي  انهار برج جرس كنيسة عمرها 385 عاما.

وتعد الفلبين أكبر دولة تقطنها أغلبية كاثوليكية في آسيا ، إذ يمثل  الكاثوليك أكثر من 80 % من سكانها الذين يقدر عددهم بنحو 94 مليون  نسمة.

وكانت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية قد أعلنت صباح اليوم عن وقوع زلزال بقوة 7.2 درجة على مقياس ريختر عند الساعة الثانية عشرة و 12 دقيقة بعد منتصف الليل بتوقيت غرينتش على عمق نحو 35 كيلومترا حول جزيرة (بوهو) إلى الشمال من جزيرة (مينداناو) في الجنوب.

وذكر مركز المحيط الهادي للتحذير من التسونامي في هاواي أنه لا خطر من حدوث طوفان تسونامي في المحيط الهادي بعد الزلزال.


المزيد من منوعات
الأكثر قراءة