فرنسا تسعى لمساعدة خليجية في حملتها على مالي

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

قال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس الثلاثاء إن فرنسا تتوقع أن تقدم دول الخليج العربية المساعدة للحملة الإفريقية ضد من سماهم بالمتمردين الإسلاميين في مالي سواء مساعدة عينية أو مالية.

وردا على أسئلة الصحفيين خلال زيارة لدولة الإمارات العربية المتحدة، قال فابيوس إن وجود القوات الفرنسية في هذه الدولة الإفريقية ذات الغالبية المسلمة لن يؤدي إلى زيادة عمليات التجنيد التي يقوم بها تنظيم القاعدة في المنطقة. واستطرد قائلاً “نحن لا الفرنسيون فقط بل كل الأمم علينا أن نحارب الارهاب”.

وقال إن الدول المانحة ستجتمع بنهاية يناير/كانون الثاني على الأرجح في أديس أبابا لتمويل حملة أفريقية ضد المقاتلين الذين تربطهم صلات بتنظيم القاعدة. وأضاف “نحن نتناقش مع السلطات الدولية الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي وأوروبا وهناك اجتماع مقرر قريبا”. 

وحين سئل عن مستوى ثقته في الحصول على قوات من دول الخليج لنشرها في مالي قال “الكل يجب أن يلتزم بمحاربة الارهاب نحن واثقون من أن الإمارات ستسير في ذلك الاتجاه أيضا.”

كما صرح بأن فرنسا تتناقش مع دول الخليج العربية حول المساهمة المحتملة لتلك الدول. وقال فابيوس “سنجري مناقشات مع السلطات في الإمارات هناك سبل مختلفة للمساعدة يمكن أن تكون عينية أو من خلال التمويل.”

من جهته، قال الرئيس الفرنسي فرانسوا أولوند إن نشر قوة أفريقية مشتركة لمساعدة القوات الفرنسية في قتال من وصفهم بالمتشددين الذين تربطهم صلات بتنظيم القاعدة في مالي قد يستغرق أسبوعا.

وزار أولوند قاعدة بحرية فرنسية في أبوظبي حيث يوجد 700 جندي وست طائرات رافال من أصل مئة تابعة للقوات الجوية الفرنسية ويمكن أن تستخدم لإمداد العملية في مالي بالقوات والمعدات.