انسحاب حركة الشباب من كيسمايو

قالت حركة الشباب المجاهدين الصومالية أنهم انسحبوا من مدينة كيسمايو بجنوب الصومال أثناء الليل بعد يوم من هجوم شنته القوات الحكومية الصومالية والقوات الكينية على آخر معاقل الحركة. وتحولت حركة الشباب الذين كانوا ذات يوم يسيطرون على أجزاء شاسعة من الصومال الى أسلوب الكر والفر.

وقال المتحدث باسم حركة الشباب شيخ علي محمود ريج لوكالة رويترز “نقلنا مقاتلينا من كيسمايو في منتصف الليل”، وهدد بشن هجوم من جديد مضيفا “لم يدخل الأعداء البلدة بعد ليدخلوا كيسمايو التي ستتحول قريبا إلى ساحة معركة”.

وأكد سكان أن المتشددين انسحبوا في جنح الظلام ولكنهم قالوا إن القوات الكينية التي تقاتل تحت لواء قوة حفظ السلام التابعة للاتحاد الافريقي والجنود الصوماليين ما زالوا يعسكرون على مشارف المدينة.

 وهناك تقارير بوقوع أعمال نهب في بعض مناطق المدينة، وقال أحد شيوخ القبائل ويدعى علي حسين “لم يختف الشباب وهناك قلق مما سيحدث بعد ذلك”.

 على الجانب الآخر، قال الكولونيل سايروس أوجونا المتحدث باسم الجيش الكيني إن قواته ما زالت تحاول التحقق مما إذا كان الشباب انسحبوا وستتحرك إلى المدينة إذا لم يبد من وصفهم بالمتمردين مقاومة.

 وكان قد انسحبت حركة الشباب من عدد من المناطق الحضرية بما في ذلك العاصمة مقديشو في الشهور الأخيرة تحت ضغط من قوات الاتحاد الافريقي، إلا أن هجمات المتمردين المستمرة ما زالت تمثل تحديا كبيرا للرئيس المنتخب حديثا حسن شيخ محمود.


المزيد من منوعات
الأكثر قراءة