تجدد الاشتباكات في محيط سفارة أمريكا بالقاهرة

تجددت الاشتباكات في محيط السفارة الأمريكية بالقاهرة صباح الخميس بعدما رشق مئات المتظاهرين قوات الشرطة بالحجارة والزجاجات الحارقة احتجاجا على فيلم يسيء إلى النبي محمد أنتج في الولايات المتحدة.

وأطلقت قوات الأمن قنابل الغاز المسيل للدموع بكثافة لتفريق مئات المتظاهرين بعد يوم من اعتلاء محتجين أسوار مجمع السفارة وقيامهم بإنزال العلم الأمريكي وتمزيقه وإحراقه.

 

وامتدت الاشتباكات بين قوات الأمن المصرية والمتظاهرين إلى شوارع جانبية قرب مبنى السفارة وإلى ميدان التحرير مهد الانتفاضة التي أطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك في يناير كانون الثاني 2011.

 

وأضرم متظاهرون النار في سيارة تابعة للشرطة بالقرب من السفارة , وتفحمت سيارة الشرطة وفر شرطي كان يستقلها , وأغلقت كل الشوارع المؤدية إلى السفارة.

 

وقال أحد المتظاهرين ويدعى سيد محمد (29 عاما) “جئنا للدفاع عن رسول الله … تركنا مرسي وذهب إلى بروكسل” في إشارة إلى الزيارة التي بدأها الرئيس المصري يوم الخميس للعاصمة البلجيكية بروكسل مقر الاتحاد الأوروبي.

 

وأضاف محمد وهو حارس بشركة أمن “الأمن هو الذي بدأ بتفريق المتظاهرين باستخدام الغاز. يجب طرد السفيرة الأمريكية وأن تأخذ مصر موقفا قويا.”

 

وأكد قاسم اشرف (20 عاما) وهو طالب في كلية الهندسة رواية محمد قائلا “قوات الأمن هي التي بدأت بفض الاعتصام السلمي أمام السفارة وضربوا قنابل الغاز ورد الناس بالحجارة… نريد حق رسول الله. نحن لسنا مثل ليبيا نريد فقط التعبير عن غضبنا.”

 

وتوجه الرئيس المصري إلى بروكسل يوم الخميس في أول زيارة يقوم بها لأوروبا منذ انتخابه في يونيو حزيران الماضي.

 

وقال مرسي في كلمة بثها التلفزيون الرسمي يوم الخميس “التعبير عن الرأي وحرية التظاهر والإعلان عن المواقف مكفول ولكن بغير تعد علي الممتلكات الخاصة والعامة أو على البعثات الدبلوماسية أو على السفارات.”


المزيد من منوعات
الأكثر قراءة