هجمات متزامنة على الجيش المصري بسيناء

قام مسلحون مجهولون في ساعة متأخرة من مساء أمس الثلاثاء بالهجوم بشكل متزامن على ثلاثة كمائن ونقاط أمنية للجيش المصري، ما أدى إلى إصابة ضابط شرطة ومجندين مصريين رغم التعزيزات الأمنية وانتشار الجيش المصري في سيناء بالتزامن مع بدء مصر إغلاق أنفاق التهريب إلى قطاع غزة.

وتأتي هذه التطورات بعد ساعات قليلة من تشييع عشرات الآلاف من المصريين لجثامين ضحايا الهجوم المسلح بمدينة رفح الحدودية الذي أودى بحياة 16 ضابطا وجنديا، وهو الهجوم الذي لم يعرف مرتكبوه حتى الآن.

فقد قال شهود عيان إن مسلحين مجهولين يستقلون سيارات دفع رباعي قاموا بإطلاق الرصاص والهجوم على ثلاثة كمائن مختلفة في مدينة العريش عاصمة شمال سيناء، وذلك في ساعة متأخرة من ليلة أمس.

وقال مصدر أمني لوكالة الأنباء الألمانية إن مجموعة المسلحين كانوا يستقلون سيارات دفع رباعي دون لوحات معدنية، قاموا بإطلاق النار بأسلحة آلية على كمين الريسة شرق مدينة العريش وكمين بمدخل حي الضاحية شرق مدينة العريش، وكمين ثالث في حي الصفا على الطريق الدائري حيث تضم تلك الأكمنة قوات مشتركة من الجيش والشرطة.

الهجوم أدى لمقتل 16 عسكريا مصريا واحتراق آليتين مدرعتين (الفرنسية)

جنازة عسكرية
وأضاف المصدر أن قوات الجيش المتمركزة بالكمائن الأمنية قامت بالرد على المهاجمين، ووقع تبادل لإطلاق النيران معهم، بعدها فر المهاجمون في المناطق الجبلية المجاورة، دون وقوع إصابات.

وأوضح المصدر أن قوات من الجيش تقوم بتمشيط المناطق الصحراوية المجاورة للبحث عن المهاجمين، فيما أبلغت الجهات المعنية بالحادث.

وتأتي هذه التطورات بعد ساعات قليلة من الجنازة العسكرية والشعبية التي شارك فيها وزير الدفاع المشير محمد حسين طنطاوي، والفريق سامي عنان رئيس أركان الجيش المصري، وشيخ الأزهر أحمد الطيب، ورئيس الوزراء السابق كمال الجنزوري، وعدد من المسؤولين، فيما غاب عنها الرئيس المصري محمد مرسي.

وقال المتحدث باسم رئاسة الجمهورية ياسر علي إن الرئيس مرسي لم يشارك في الجنازة "حرصا على المشاركة الشعبية وحتى لا تحول الإجراءات الأمنية دون الحضور الشعبي".


المزيد من منوعات
الأكثر قراءة