إصابة شخصين من المحتجين في الرمادي

أصيب شخصين في مظاهرة في مدينة الرمادي بمحافظة الأنبار عندما قام حراس نائب رئيس الوزراء العراقي صالح المطلك بإطلاق أعيرة نارية تحذيرية على محتجين سنة رشقوا موكبه بالزجاجات الفارغة والحجارة الأحد، بحسب شهود عيان.

ووقع الحادث عندما توجه نائب رئيس الوزراء صالح المطلك إلى الرمادي للتحدث مع المواطنين في محاولة لنزع فتيل التوتر الطائفي.

وتظاهر آلاف السنة على مدى الأسبوع الماضي وسدوا طريقا رئيسيا احتجاجا على رئيس الوزراء نوري المالكي الذي يتهمونه بالتمييز ضدهم وبالوقوع تحت سيطرة إيران، وهتف المحتجون في المطلك “ارحل ارحل”. والمطلك من زعماء السنة.

هذا وقام حراسه بإطلاق النار لتفريق الحشد بعدما ألقى مقذوفات على موكبه وقال شهود العيان إن شخصين أصيبا.

وفي بيان عقب الحادث قال المطلك إن بعض العناصر التي وصفها بأنها “مارقة” وتسعى لتحويل المحتجين عن مطالبهم المشروعة حاولت قتله. ويطالب المحتجون بإنهاء تهميش الأقلية السنية في العراق وإلغاء قوانين مكافحة الإرهاب التي يقولون إنها تستخدم في اضطهادهم. كما ذكر المطلك في البيان أن المحتجين استقبلوه بالترحاب و

وقال سعيد اللافي وهو متحدث باسم المحتجين لرويترز “الآن فقط وبعد مرور سبعة أيام على المظاهرات يأتي المطلك ليشترك معنا جاء لتقويض المظاهرة”.