تصريحات عباس تثير غضب قوى فلسطينية

فقد وصف رئيس الحكومة المقالة في قطاع غزة إسماعيل هنية تصريحات عباس بأنها خطيرة، وتحرم ملايين الفلسطينيين من حق العودة لمدنهم وقراهم التي أجبروا على تركها بالقوة، وأكد أنه “ليس من حق أي شخص كائنا من كان، أن يتنازل عن حق الفلسطينيين بالعودة لوطنهم”.

وردا على تصريحات عباس، كتب عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) عزت الرشق على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك) “تصريحات السيد عباس للتلفزيون العبري مؤسفة ومرفوضة، وهي لا تعبر عن شعبنا الفلسطيني بحال من الأحوال”.

من جانبه قال الناطق باسم حركة الجهاد الإسلامي داود شهاب إن اقتصار فلسطين على غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية عند البعض ينم عن جهل كبير لحقيقة وطبيعة الصراع في فلسطين، مؤكدا تمسك حركته “بكل ذرة تراب في فلسطين التاريخية”.

وأضاف شهاب “بالنسبة لنا يافا وصفد وحيفا وعكا والمجدل وباقي المدن الفلسطينية المحتلة منذ عام 1948، نطالب بها قبل قطاع غزة والضفة”، وشدد على أنه “لا أحد يستطيع أن يسقط هذا الحق، ولا أحد يستطيع أن يسقط حق العودة، وأن من يتحدثون غير ذلك إنما يريدون إسقاط هذا الحق، ولكننا لن نسمح لهم بذلك”.

كما استنكرت عضو المكتب السياسي لـالجبهة الشعبية لتحرير فلسطين خالدة جرار تصريحات عباس، معتبرة أن هذا الموقف لا يعبر عن طموحات وثوابت الشعب الفلسطيني.

واستهجنت تصريحات عباس التي أكد فيها أنه لن يسمح باندلاع انتفاضة ثالثة، مشددة على أنه لا أحد يستطيع كبح جماح غضب الفلسطينيين، واندلاع انتفاضة جديدة، طالما أن الاحتلال موجود ومستمر في عدوانه وسياساته.

وأضافت جرار “المقاومة بكافة أشكالها كانت ولا زالت هي وسيلة الشعب الفلسطيني في صراعه المرير ضد الاحتلال من أجل نيل حقوقه واستقلاله”.

كما انتقدت ألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة تصريحات عباس بشأن الانتفاضة، مؤكدة أن اندلاع أي انتفاضة يأتي لنداء الوطن والمقدسات، ولا يحتاج لإذن من أحد.

وشددت على أن فلسطين “من بحرها إلى نهرها” الوطن الفعلي لشعبنا الفلسطيني ومن حقه العودة إلى أرضه التي هجر منها غصباً بقوة الإرهاب الإسرائيلية، وأضافت “حق العودة لا يسقط بالتقادم ولا بالتفاوض، فأرض فلسطين وقف إسلامي لا يجوز التفريط أو التنازل عن شبر واحد منها”.

 


المزيد من منوعات
الأكثر قراءة