المعارضة السورية تكثف مشاوراتها تحضيرا لاجتماع الدوحة

أكد وزير الخارجة التركي أحمد داود أوغلو على ضرورة توحيد صفوف المعارضة السورية تحت سقف واحد، مشيرا إلى أن الشعب السوري هو المسئول الوحيد عن تحديد مصيره. جاء هذا خلال لقاء مفاجئ عقده السبت في العاصمة التركية أنقرة مع رئيس المجلس الوطني السورية المعارض عبد الباسط سيدا وعدد من ممثلي المعارضة السورية، كما أكد أوغلو على استمرار تركيا في تقديم المساعدات الإنسانية للشعب السوري. ويأتي هذا اللقاء قبيل استعدادات المعارضة للاشتراك في قمة قطر لإعداد هيكل جديد للمعارضة السورية تحت سقف واحد.

وفي عمان، ناقش عدد من رموز المعارضة السورية المقيمين في الأردن إمكانية تشكيل حكومة سورية انتقالية يكون مقرها العاصمة عمان.

وفي بيان أصدره المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء السوري السابق المنشق رياض حجاب في عمان أشار إلى أن المجتمعين اتفقوا على دعم الجهود الجارية حاليا لإيجاد جسد سياسي موحد للمعارضة على أساس وثائق القاهرة والتوافق على متابعة العمل معا من أجل سوريا ديمقراطية موحدة الشعب والتراب ودعم الجيش الحر والحراك

الثوري كأداة شرعية لإسقاط “النظام المجرم” والتأكيد على وحدة ووطنية السلاح، كما اعتبر المجتمعون أن رحيل بشار الأسد وعصابته عن السلطة  حسب وصف البيان – هو الشرط المسبق الذي لا تنازل عنه قبل الدخول بأي حوار يهدف لإيجاد حل غير عسكري “إذا كان ذلك ممكنا”.

وأضاف البيان إن من بين الحضور كان رئيس الوزراء السوري السابق المنشق رياض حجاب ورياض سيف وميشيل كيلو وريما فليحان وكمال اللبواني، إضافة إلى أعضاء في المجلس الوطني السوري المعارض، مشيرة إلى أن طبيعة الاجتماع كانت أقرب إلى التشاور والتنسيق ودراسة ما تمر به سوريا والتحضير لاجتماع الدوحة القادم وإمكانية تشكيل هيئة جامعة لكل أشكال المعارضة السورية الداخلية منها والخارجية، أطلقوا عليها “هيئة المبادرة الوطنية” خلفا للقائم حاليا تتألف من شخصيات معارضة في الداخل والخارج ومن المجلس الكردي وتجمعات سورية أخرى ومجموعة من الشخصيات الأعضاء في المجلس الوطني السوري المعارض الحالي إضافة إلى أذرع عسكرية وسياسية أخرى.


المزيد من منوعات
الأكثر قراءة