قاعدة 333.. قد تكون كلمة السر للتغلب على نوبات القلق المفاجئة

تعتمد هذه التقنية على ذكر 3 أشياء يمكن أن تراها و3 أصوات تسمعها ولمس أو تحريك 3 أشياء عن مكانها (غيتي)

يعاني حوالي 275 مليون شخص من اضطرابات القلق حول العالم، أي ما يقرب من 4% من سكان العالم، بحسب موقع منتدى الاقتصاد العالمي لعام 2019.

ويتخذ القلق أشكال عدة يتراوح ما بين اضطراب الهلع إلى القلق الاجتماعي أو إجهاد ما بعد الصدمة والرهاب مثل الخوف من الأماكن المغلقة أو الخوف من الأماكن المكشوفة وغيرها.

 

ووجدت دراسة أجرتها شركة (يوجوف YouGov) البريطانية عام 2014 أن واحدًا من كل خمسة أشخاص يعانون من القلق، وليس لديهم آليات للتكيف لمساعدتهم على التغلب عليه، مما يؤثر على حياتهم بشكل سلبي.

وتنصح خدمة الصحة الوطنية البريطانية باللجوء إلى أنواع من العلاج أو الأدوية المضادة للاكتئاب، إلا أن هناك وسائل أخرى يمكنك القيام بها للمساعدة في إدارة مشاعر القلق من أبرزها قاعدة 333.

القاعدة 333

ويُعرف موقع (هيلث لاين) تقنية 333 بأنها تقنية شائعة وغير رسمية للتعامل مع القلق وتهدف إلى المساعدة على التماسك والهدوء في اللحظة التي تشعر فيها الإنسان بالقلق أو الإرهاق بشكل خاص.

وتعتمد هذه التقنية على ذكر 3 أشياء يمكن أن تراها، و3 أصوات تسمعها، ولمس أو تحريك 3 أشياء عن مكانها.

ويساعد تحديد 3 أشياء يمكن أن تراها على التركيز على المحيط البصري والبحث عن الأشياء من حولك، مما يبعدك عن الأحاديث الذهنية التي تسبب التوتر.

ويعد التحديد الدقيق للأصوات طريقة رائعة أخرى لمساعدتك في التعامل مع القلق، إذ يساعدك على الانتقال من حالة التفكير الداخلي إلى حالة تكون فيها على دراية بمحيطك.

وتتضمن بعض الأشياء التي يجب الاستماع إليها دقات الساعة أو طقطقة المفاتيح على لوحة المفاتيح أو الاستنشاق.

ويفيد لمس الأشياء أو تحركيها في تحديد العناصر الملموسة للتركيز على البيئة المادية والشعور بالارتباط ويذكرك بأن تكون حاضرًا.

ويجد العديد من الأشخاص أن تقنية 333 مفيدة وبسيطة ويمكنها أن تساعدهم على الخروج من نوبات القلق أو الخوف المفاجئ.

وأوضح الخبراء في موقع “تشوزينغ ثيربي” ChoosingTherapy المهتم بنشر المقالات الطبية، أن قاعدة 333 تُسهل إعادة توجيه أفكار الشخص وتربطها بالحاضر عن طريق الجمع بين حواس اللمس والصوت والبصر.

ولا تعد قاعدة 333 بديلًا عن العلاج، بغض النظر عن مدى الفائدة المرجوة منها.

وأشارت خدمة الصحة الوطنية البريطانية إلى وجود المزيد من التقنيات التي تساعد على التخلص من نوبات القلق مثل تمارين اليقظة والتأمل والابتعاد عن الضغوط ومصادر القلق.

وأكدت على ضرورة تنظيم عدد ساعات النوم والابتعاد عن الكافيين لتخفيف التوتر الداخلى الذي قد يؤثر على عيش الحياة بشكل طبيعي.

المصدر : صحف ومواقع أجنبية