تحذير جديد.. 60% من الأمراض المعدية مرتبطة بالتغيرات المناخية (فيديو)

حذّر خبراء من تأثير التغييرات المناخية التي ترتبط بمخاطر كبيرة ومباشرة في صحة الإنسان، وأهمها الأوبئة والأمراض المعدية.

وخلصت دراسة نُشرت بمجلة “نيتشر كلايمت تشينج” أن 58% من الأمراض المعدية سببها عوامل مناخية.

ووفق الدراسة التي شملت أكثر من 200 مريض، فقد أدت التهديدات المناخية مثل الجفاف وموجات الحر الشديدة والفيضانات إلى تفاقم عدد كبير من الأمراض المعدية التي تصيب البشر، بما في ذلك الملاريا والكوليرا وحتى الجمرة الخبيثة.

وأظهرت الدراسة مدى انتشار تأثير المناخ في صحة الإنسان حيث زادت الأمراض سوءًا بسبب أحد أنواع الطقس القاسية العشرة المرتبطة بتغير المناخ.

وقال الخبراء خلال الدراسة “إذا كان المناخ يتغير، فإن مخاطر هذه الأمراض تتغير”، وأضافوا “نحن بحاجة إلى جعل تغير المناخ أحد أولوياتنا والعمل معًا لمنع وقوع كارثة بسبب التغيرات التي تطرأ عليه”.

ووسع الباحثون نطاق بحثهم للنظر في جميع أنواع الأمراض التي تصيب الإنسان، بما في ذلك الأمراض غير المعدية مثل الربو والحساسية وحتى لدغات الحيوانات لمعرفة عدد الأمراض التي يمكن ربطها بالمخاطر المناخية.

ووجد الباحثون أن معظم هذه الأمراض تفاقمت بسبب المخاطر المناخية، وفي بعض الحالات أدت درجات الحرارة المنخفضة في المناطق الفقيرة إلى تجمع الناس معًا للحصول على الدفء والتعرض للمرض، بينما في حالات أخرى قللت الأمطار الغزيرة من انتشار كوفيد-19 بسبب بقاء الناس في المنازل خوفًا من العدوى.

ووفقًا للخبراء فإن هذه الدراسة بمثابة تحذير بشأن المناخ وعلاقته بالصحة العامة في الوقت الحالي، خاصة وأن الاحتباس الحراري وفقدان الموارد الطبيعية يدفعان الحيوانات وأمراضها إلى الاقتراب من البشر.

المصدر : الجزيرة مباشر