الانتفاخ والغازات.. الأسباب والعلاج

الانتفاخ يمكن أن ينتج عن تناول الأطعمة بكثرة (Shutterstock)

يعتبر الانتفاخ والغازات من الأعراض شبه اليومية التي يعاني منها كثيرون نتيجة العادات الغذائية وأسباب مختلفة، مما يزعج من يعاني منها وقد يحرجه أو يعيقه عن العمل.

يقدم طبيب العائلة رامي أيوب أوغلو مجموعة من النصائح والتعريفات المتعلقة بالانتفاخ والغازات، وأسباب الانتفاخ وسبل تفاديه ومعالجته.

أسباب الانتفاخ

الانتفاخ حالة مزعجة تؤثر بشكل كبير في الحياة الاجتماعية، حيث يتكون الغاز في الجهاز الهضمي للإنسان، فيوجد توترًا وانتفاخًا في البطن، ترافقه أحيانًا آلام حادة.

وتشمل أسباب الانتفاخ تغير الظروف المعيشية، وزيادة التوتر، وتناول أطعمة معينة، وقلة الحركة، والغازات التي تنتجها البكتريا النافعة في الأمعاء الموجودة دائما في الجسم.

وقد قدم أوغلو أسبابًا للانتفاخ من أهمها:

  • سرعة الأكل وعدم المضغ جيدًا، وابتلاع الهواء عند تناول العلكة وغيرها من الحلويات، وتناول أطعمة تحتوي على نسبة عالية من الدهون والألياف، والجوع مدة طويلة، وتناول كميات كبيرة من الطعام دفعة واحدة.
  • قلة شرب السوائل وخاصة الماء، وزيادة الوزن والدهون التي تضغط على البطن، ومشاكل الجهاز الهضمي، وعسر الهضم، ومتلازمة القولون العصبي، والتهاب المعدة، والإمساك، وسرطان الأمعاء.
  • الحساسية الغذائية، والتسمم الغذائي، وتراكم السوائل الزائدة في الجسم، وقلة الحركة، والضغط العصبي، والعادات غير الصحية في الأكل.
  • وبحسب أيوب أوغلو، فإن الانتفاخ يمكن أن ينتج كذلك عن كثرة تناول الأطعمة، وعن تناول الأطعمة الغنية بالألياف مثل البقوليات، والخضراوات النيئة والفواكه الصلبة، والأطعمة والمشروبات المخمرة.
  • كما ينتج عن الحساسية من الأغذية التي تحتوي على الغلوتين واللاكتوز، والأطعمة والمشروبات التي تحتوي على نسبة عالية من السكر، وتلك التي تحتوي على المحليات الصناعية، إضافةً إلى المشروبات الغازية.

ووفق ما ذكر أوغلو فإن أبرز المشاكل الصحية التي تسبب الانتفاخ والغازات المزمنة:

  • متلازمة القولون العصبي: يعاني مرضى متلازمة القولون العصبي من انتفاخ في البطن مصحوب بألم وتقلصات وتغيرات في حركة الأمعاء، والحل في هذه الحالة هو تجنب المشروبات التي تحتوي على الكافيين والتي تؤثر سلبًا في حركة الأمعاء، وإن استمرت المشكلة فترة طويلة فينصح بمراجعة الطبيب.
  • مرض كرون: وهو مرض التهاب الأمعاء المزمن الذي يمكن أن يحدث على طول القناة الهضمية، ولكنه يؤثر في الغالب على الأمعاء، وتشمل أعراضه الشائعة آلام البطن والإسهال وفقدان الوزن، ولكن مرضى داء كرون يعانون أيضًا من الانتفاخ والضعف والغثيان والقيء. ويمكن أن تتطور مضاعفاته إلى انسداد أو انثقاب أو خرّاج في القولون أو سرطان القولون، لذلك يجب عدم تجاهل أعراض المرض واستشارة الطبيب المختص.
  • الرتوج: وهو تكوّن أكياس غير طبيعية في جدار الأمعاء، ويمكن أن تحدث الحويصلات في جميع أنحاء الأمعاء، ولكنها تظهر في الغالب في القولون العصبي، وعلى الرغم من أنها لا تسبب أعراضًا ولا تمثل حالة خطرة، فإنها قد تتحول إلى مرض خطير إذا تسببت في نزيف وانثقاب.
  • الإمساك: إذا عانى المريض من الإمساك فقد يعاني من الغازات، بسبب تحرك الغاز الناتج من الهضم ببطء، حيث يحبس ويستمر في التراكم حسب مدة الإمساك ويسبب الانتفاخ، والحل هو تغيير العادات الغذائية، ولكن يجب تنفيذ ذلك تدريجيًّا، مثل إدخال أطعمة كالفواكه والخضراوات والمكسرات إلى النظام الغذائي، وشرب الكثير من السوائل خاصة الماء.

أما عن المأكولات والمشروبات التي قد تزيد مشكلة الانتفاخ والغازات فذكر أيوب أوغلو ما يلي:

  • الأطعمة الغنية بالألياف: يعدّ دقيق الشوفان والخبز والمعكرونة والعدس والفاصوليا والبازلاء والتفاح والموز والكمثرى والأطعمة الأخرى الغنية بالألياف مفيدة للصحة العامة، وضرورية لتجنّب العديد من مشاكل الجهاز الهضمي، ومع ذلك فإن تناول الكثير من هذه الأطعمة يؤدي إلى مشاكل الانتفاخ والغازات لأن البكتريا الموجودة في القولون تهضم الأطعمة الليفية بشكل محدود، والحل في هذه الحالة يكمن في تناول الأطعمة الليفية بتوازن، والابتعاد عن الإفراط في تناولها رغم أهميتها.
  • الأطعمة السكرية مثل الكعك والبسكويت والعصائر والصودا السكرية والحلويات، يمكن أن تسبب انتفاخًا، لأن بكتريا الأمعاء تنتج الغازات بسبب السكريات، والحل في هذه الحالة هو الابتعاد أو التقليل من الأطعمة السكرية.
  • التدخين، إذ يعتبر الانتفاخ من الآثار الجانبية للتدخين لأن المدخنين يتنفسون الهواء أكثر بكثير من غير المدخنين، مما قد يؤدي إلى تراكم الغازات في المعدة والقولون.
المصدر : الأناضول