ظهور أول إصابة بفيروس إيبولا في ساحل العاج منذ نحو 30 عاما

مريض يشتبه في إصابته بالإيبولا داخل مركز علاج في 2019 (رويترز)

سجلت ساحل العاج (كوت ديفوار) أمس السبت أول إصابة بفيروس إيبولا وفق ما أعلنت وزارة الصحة، في ظهور هو الأول للفيروس في البلاد منذ نحو 3 عقود.

وأكد مسؤولون في معهد باستور رصد الإصابة بعد أخذ عينات من امرأة غينية تبلغ 18 عامًا، وفق ما أعلن وزير الصحة بيار انغو ديمبا في تصريح للتلفزيون الرسمي “آر تي إي”.

وأوضح الوزير أن المصابة كانت قد غادرت مدينة لابي في غينيا برًا ووصلت الأربعاء إلى ساحل العاج، وقال “إنها حالة معزولة ووافدة”، موضحًا أن المصابة تتلقى العلاج في وحدة العناية المركزة في مستشفى في أبيدجان.

ولدى ساحل العاج جرعات لقاحية مضادة لإيبولا سيتلقى منها كل من خالطوا المصابة على غرار الطاقم الطبي الذي يعالجها.

وكشف الوزير أن رئيس الوزراء باتريك آشي ترأس اجتماعًا وزاريًا طارئًا السبت، ودعا إلى الهدوء وقال إن السلطات فعلت خطة طوارئ تشمل تتبّع المخالطين للمصابة ووضعهم قيد المراقبة الصحية.

وبحسب منظمة الصحة العالمية فإن هذه أول إصابة بإيبولا في ساحل العاج الواقعة في غرب أفريقيا، منذ عام 1994.

يقتل 50% من المصابين

ومرض فيروس الإيبولا هو مرض وخيم يصيب الإنسان وغالبًا ما يكون قاتلًا، وينتقل الفيروس إلى الإنسان من الحيوانات البرية وينتشر بين صفوف التجمعات البشرية عن طريق سريانه من إنسان إلى آخر.

ويبلغ معدل إماتة حالات الإصابة بمرض فيروس الإيبولا نسبة 50% تقريبا في المتوسط، ولا يوجد حتى الآن علاج مرخص ومجرب لتحييد الفيروس، ولكن يُعكف على تحضير طائفة واسعة من علاجات الدم وجهاز المناعة والأدوية.

وقد ظهر مرض فيروس الإيبولا لأول مرة عام 1976 في إطار حالتي تفش اندلعتا في آن معًا إحداهما في أنزارا بالسودان والأخرى في يامبوكو بجمهورية الكونغو الديمقراطية حيث انتشرت في قرية تقع على مقربة من نهر إيبولا الذي اكتسب المرض اسمه منه.

المصدر : الجزيرة مباشر + الفرنسية