هل آن موعد خلع الكمامات؟ “مع الحكيم” يرصد التفاصيل

يمر أكثر من عام ونصف على بدء تفشي جائحة كورونا وتقترب الحياة من العودة إلى طبيعتها لاسيّما في ظل استئناف عمل المطاعم ومراكز التسوق، بيد أن هذه النشاطات يصاحبها وجوب ارتداء الكمامات.

ولكن إذا كنت في هذه الدول فببساطة يمكنك نزع كمامتك! والسبب يعود لتطعيم النسبة الأكبر من مواطنيها، فماهي هذه الدول؟ وهل هناك أخرى على طريق خلع الكمامات؟

برنامج “مع الحكيم” على شاشة الجزيرة مباشر، تناول تقارير مفادها أن فرنسا ودولا أخرى جارة على غرار إسبانيا وإيطاليا، أقرت إلغاء الزامية ارتداء الكمامات في الأماكن العامة المفتوحة، بعد قطع جميعها أشواطا معتبرة في حملات التطعيم.

الخطوة ذاتها أقرتها النمسا، إذ أعلن مستشارها “سيباستيان كورتس”، إلغاء الزامية الكمامات في ظل انحسار العدوى، أما السباقون لهذا القرار فكانت بعض الولايات الأمريكية والصين ونيوزيلندا وجبل طارق وبولندا والدنمارك.

ويعتبر بعض خبراء الصحة أن خلع الكمامات في هذه المرحلة خطوةً سابقة لأوانها، إذ يعلّق الأستاذ المساعد للصحة العامة بجامعة كاليفورنيا أندرو نويمر بأنه لا يُعرف بعد موعد الاستغناء عن الكمامات.

وقال نويمر: “أعتقد أن الكمامات ستكون آخر الأشياء التي يجب التخلص منها، فهي رخيصة الثمن وسهلة الاستخدام نسبيًا وتعطي نتائج جيدة”.

ماذا لو تحققت مناعة القطيع؟

بالرغم من تأكيدات الخبراء ومسؤولي الصحة بأن اللقاحات تحمي من المتغيرات المستمرة للفيروس، فلا يزال من المبكر، وفق تقديرهم تقييم خطوة ترك ارتداء أقنعة الوجه من عدمها.

ويستبعد بعضهم، أن يكون العالم على مقربة من تحقيق مناعة القطيع في ظل إمدادات اللقاحات الجارية والعدد المحدود من التطعيمات في العالم.

إذ يستوجب تحقيق “مناعة القطيع”، وفق البيانات المتفق عليها، تحصين ما بين 70% و90% من السكان(بما فيهم الأطفال)، سواء عن طريق العدوى أو التطعيم.

هل يمكن أن تكون أقنعة الوجه جزءًا من مستقبلنا الدائم؟

يمكن أن يكون استخدام أقنعة الوجه أمرًا شائعًا على المدى الطويل، لاسيما عند السفر لتقليل مخاطر العدوى واحتمالات التقاط المتحورات الجديدة.

ولكن “لم لا؟ قد يصبح ذلك أمرًا روتينيًا وسلوكًا طبيعيًا ومهذبًا “، وفق بعض الخبراء، والحال أنها تحمي من العدوى الفيروسات الشائعة كنزلات البرد وليس كورونا فحسب!

المصدر : الجزيرة مباشر

حول هذه القصة

يهدف العلاج الطبيعي إلى سد الثغرات عندما تفشل العلاجات التقليدية في تقديم نتيجة للمريض كما يمكن اللجوء إلى العلاج الطبيعي مع العلاجات الطبية التقليدية لتقليل آثارها الجانبية أو حتى زيادة فعاليتها.

25/6/2021
المزيد من مع الحكيم
الأكثر قراءة