كورونا.. هل من الآمن عودة الأطفال غير المطعّمين إلى المدارس؟ (فيديو)

فيروس كورونا اضطر التلاميذ إلى تلقي العلم عن بعد (رويترز)
فيروس كورونا اضطر التلاميذ إلى تلقي العلم عن بعد (رويترز)

في حين مازالت بعض المدارس تعتمد التعليم من بُعد، أعيد فتح مدارس أخرى بينما يتساءل الآباء إن كان من الآمن إرسال أطفالهم إلى المدرسة قبل انتهاء جائحة كورونا خاصة أن هناك فئة منهم لم يصرح لها بعد بتلقي اللقاح.

وحاولت دراسة أمريكية -تابع نتائجها برنامج (مع الحكيم) على شاشة الجزيرة مباشر- الرد على هذا التساؤل وخلصت إلى إمكانية عودة الدراسة بشكل آمن في حال حفاظ المدرسة على تدابير ارتداء الأقنعة والتباعد الاجتماعي.

واعتمدت الدراسة التي نشرت في دورية الطب الباطني، على نماذج افتراضية في مدرسة ابتدائية أعدها خبراء من جامعتي ماريلاند وهارفارد تضم 638 طفلًا من 432 أسرة و30 معلمًا وإداريًا.

وأوضحت نتائج الدراسة أن إمكانية انتقال العدوى محدود جدًا على مدار اليوم الدراسي في حال التزام الإجراءات الوقائية. فقد يكون طلاب المدارس المتوسطة والثانوية أكثر قدرة على التعامل مع التعليم عن بعد ولكن الأطفال الأصغر سنًا والأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة يتعلمون بشكل أفضل في المدرسة.

وأشارت إلى أن المدارس أكثر من مجرد مكان لتعليم الأطفال، فهي أيضًا أماكن آمنة للأطفال أثناء فترة عمل الوالدين، كما أن الوجود في المدرسة يدعم صحة الأطفال الجسدية والعقلية والاجتماعية والعاطفية.

كذلك يقل احتمال إصابة الأطفال بفيروس كورونا ونشره عن البالغين. ووفقًا لخبراء الصحة فإن الذهاب إلى المدرسة مع اتباع الإجراءات الوقائية يساعد في حماية الطلاب ويقلل من فرص الإصابة بالفيروس.

وتشمل الإجراءات:

  • غسل اليدين وتنظيف الأسطح بشكل متكرر.
  • ارتداء أقنعة أو أغطية للوجه.
  • الفصل بين الأطفال.
  • الحد من تجميع الطلاب والمعلمين معًا طوال اليوم الدراسي.

وإذا أصيب الأطفال الأصحاء بفيروس كورونا، فإنهم أقل عرضة من البالغين للإصابة بأعراض شديدة. وعلى الرغم من قلق الآباء، إلا أن الاضطراب المسمى بالمتلازمة الالتهابية المتعددة الأنظمة الذي يصاب به بعض الأطفال بعد الإصابة بفيروس كورونا نادر الحدوث.

وتكتشف المدارس في جميع أنحاء العالم طرقًا مبتكرة للحد من انتشار كوفيد19 ومنها:

  • عقد الفصول والأنشطة بالخارج قدر الإمكان.
  • تناول وجبات الطعام في الفصل لتجنب التجمعات.
  • تحديد أماكن الوقوف والمشي على الأرضيات.
  • فصل الطلاب عند ركوب الحافلة في مقاعد مخصصة بعيدة عن بعضها.

ويمكن للمدارس التي تتبع هذه الممارسات تقليل فرص الانتشار بين الطلاب والمعلمين ولكن هذا لا يعني أن العدوى لا يمكن أن تحدث.

وفي حالة تفشي المرض، يجب أن يكون لدى المدارس خطة جاهزة تتضمن التعليم من بعد بدوام كامل في المنزل. لذا من المهم التحلي بالمرونة واتباع قرارات المدرسة والاستعداد دائمًا لإجراء التعديلات.

المصدر : الجزيرة مباشر + كيدز هيلث

حول هذه القصة

تتميز الرياضة بقدرتها الفريدة على تجاوز الحواجز اللغوية والثقافية والاجتماعية، كما أن شعبيتها وفوائدها في التنمية الاجتماعية والاقتصادية تجعلها أداة مثالية لتعزيز الصحة البدنية والنفسية لذوي الإعاقة.

10/6/2021
المزيد من مع الحكيم
الأكثر قراءة