لذوي رُهاب الحقنة.. خبير أدوية عربي يطوّر بديلًا طبيعيًّا للبوتوكس (فيديو)

تحوّل تجميل البشرة والتخلص من التجاعيد إلى هوَس بين شريحة واسعة خاصّة من النساء، بينما يلجأ إليه بعض الرجال أيضًا.

لا يتخوّف البعض من التدخّل الجراحي في سبيل إخفاء علامات الزمن، بينما يفضل آخرون حقن البوتوكس واسعة الانتشار، لكنّ شريحة تبحث باستمرار عن بدائل للحقن.

واستطاع الصيدلي الكندي من أصل عراقي موفّق التكريتي تطوير بديل عن البوتوكس باستخدام موادّ تعمل على تحفيز تصنيع الكولاجين للتخلّص من التجاعيد، وكرّمته جهات علمية في كندا.

وأوضح التكريتي في لقاء تفاعلي مع برنامج (مع الحكيم) على الجزيرة مباشر، أن الكريم الجديد يعتمد على وصول المادة الفعّالة إلى الخلايا المطلوبة، وهو ما يُسمّى (التوافر الحيوي)، وبملامستها البشرة تصل إلى أماكن التجاعيد وتؤدّي وظيفتها.

وقال الصيدلي إن أهم ما في الكريم هو التأثير والمفعول، موضحًا أن الموادّ الفعّالة في بديل البوتوكس الجديد عديدة وتعطي مفعولًا قويًّا.

لم تعد صناعة التجميل حصرا للنساء (أرشيفية)

وذهب التكريتي إلى تشبيه وظيفة الكريم بتناول أنواع مختلفة من المُسكّنات حتّى تعطي مفعولًا أقوى، وهو ما يُسمّى في علم الأدوية “عملية التآزر”.

وأضاف أن الموادّ المصنوع منها الكريم مجموعها العددي كبير، فعلى سبيل المثال هناك مادّة تحفّز إنتاج الكولاجين، ومادّة تقّلل حركة الأعصاب، على عكس البوتوكس الذي يشلّها.

ويتكوّن الكريم -وفق مُطوّره- من مادّة الهيالورونيك أسيد الذي يصل إلى التجاعيد ويقوم بملء الفراغات بالموادّ المطلوبة، وغيرها من الموادّ المفيدة للجلد.

وقال إن مجموع هذه البروتوكولات “يعطي نتائج أفضل من البوتوكس وموادّ العناية بالبشرة الأخرى”.

نصح الدكتور بالتنظيف المستمر واستخدام المستحضرات الطبيعية (أرشيفية)

ونصح خبير الأدوية بالاهتمام بنظافة الجلد وعدم التعرّض لأشعة الشمس الضارّة لفترات طويلة، وشدّد على استعمال المُرطّبات وعدم استعمال موادّ مجهولة المصدر عند العناية بالبشرة.

وأوضح أن مستحضرات التجميل -بجميع أنواعها ومهما كانت جودتها- تؤثّر على الجلد لاحتوائها على موادّ عالية السمّية، لذا يُفضّل دائمًا العودة إلى الطبيعة واستخدام المستحضرات الطبيعية وأهمّها “ألوفيرا أو الصبّار”.

المصدر : الجزيرة مباشر