دراسة: العديد من متعافي كورونا لا يشعرون بالشفاء الكامل بعد مرور عام على الإصابة

علاج مريض كورونا بوحدة الرعاية المركزة في أحد مستشفيات فرنسا (رويترز)

أظهرت دراسة حديثة أن أقل من ثلث المتعافين من فيروس كورونا فقط شعروا بتحسن كبير، بعد 12 شهرا من مغادرتهم المستشفيات، وفق صحيفة الغارديان البريطانية.

ومع الانتشار الواسع للوباء، كشفت مجموعة من الأبحاث أن كوفيد-19 لا يسبب مشكلات صحية على المدى القصير فقط، وأن له آثارا جانبية طويلة المدى.

وأظهرت دراسة أجراها المعهد الوطني للبحوث الصحية -بمركز ليستر للبحوث الطبية الحيوية في بريطانيا- أن واحدا فقط من كل ثلاثة مشاركين شعر بالشفاء الكامل، بعد عام واحد من مغادرة المستشفيات.

ويكشف البحث كيف جمع الفريق كلًا من مقاييس الصحة المُبلّغ عنها ذاتيا والمقاييس الموضوعية مثل الأداء البدني ووظائف الأعضاء لـ2320 بالغا، بعد نحو 5 أشهر من مغادرة المستشفى وتعافيهم من فيروس كورونا، ثم نظر الباحثون في إجراءات مماثلة لـ924 مشاركا بعد نحو عام من التعافي.

وبين خمسة أشهر وسنة، ظلت نسبة المشاركين الذين أبلغوا عن شعورهم بالتعافي متشابهة للغاية (أقل من 30%) مع انتشار أعراض مثل ضيق التنفس والتعب والألم.

كما لوحظ تحسّن طفيف أو معدوم لوظائف الأعضاء والوظائف الجسدية والضعف الإدراكي أو ما يُعرف بـ”ضباب الدماغ”، وانقسمت الأعراض إلى 4 مجموعات هي: شديدة جدا وشديدة وخفيفة ومعتدلة، وفق معدّي الدراسة.

ولم تستطع الدراسة إثبات سبب استمرار الأعراض، وشددت على ضرورة العمل على تحسين “التدهور العقلي والجسدي لدى المرضى”.

المصدر : الغارديان