قرية مصرية تنتج النصف عالميا.. صعوبات تواجه مزارعي الياسمين بسبب أزمة الاقتصاد (شاهد)

تضررت تجارة زيت الياسمين العطري في مصر بسبب الاضطرابات المرتبطة بكوفيد-19 والحرب في أوكرانيا، مما قلل الطلب وأضاف مزيدًا من الأعباء على سلاسل الإمداد.

وتفوح رائحة الياسمين في أجواء قرية شبرا بلولة التابعة لمركز قطور بمحافظة الغربية في دلتا النيل، على بُعد نحو 97 كيلومترًا شمال العاصمة المصرية القاهرة.

زراعة الياسمين في مصر (رويترز)

وتنتج شبرا بلولة أكثر من نصف إنتاج العالم من الياسمين، وتُعد -إلى جانب الهند- أكبر منتجي هذه الزهرة العطرة في العالم، إذ يصل الإنتاج اليومي إلى نحو 10 أطنان من الأزهار المعالجة.

وتشكل الزهرة الفواحة النشاط الاقتصادي الرئيسي للقرية ومصدر دخلها، ويعمل بها معظم السكان البالغ عددهم نحو 15 ألف نسمة خلال موسم الحصاد بين يونيو/حزيران وسبتمبر/أيلول.

قرية تنتج يوميًا نحو 10 أطنان من الأزهار المعالجة (رويترز)

وفي حقول على تخوم القرية، يسير العمال بمحاذاة صفوف من الأشجار خلال الليل البارد نسبيًّا قبل شروق الشمس على ضوء كشافات الرأس لقطف الأزهار وجمعها في سلال.

وتجري معالجة الأزهار في مكان قريب لاستخراج زيت عطري مُركّز يمكن تصديره إلى أوربا وأماكن أخرى لاستخدامه في العطور.

تنتج قرية شبرا بلولة المصرية أكثر من نصف إنتاج العالم من الياسمين (رويترز)

لكن التجارة تضررت بسبب الاضطرابات المرتبطة بكوفيد-19 والحرب في أوكرانيا، مما قلل الطلب وأضاف مزيدًا من الأعباء على سلاسل الإمداد.

وقال عبده بدر -وهو وسيط بين المزارعين والمصانع- إن درجات الحرارة المرتفعة هذا الصيف سلطت الضوء أيضًا على الخطر المحتمل الناجم عن تغيّر المناخ على زهرة الياسمين الهشة، إذ يجب قطفها قبل شروق الشمس لأن الياسمين يجف بسبب الحرارة.

المصدر : رويترز