بسبب الأزمة الاقتصادية.. رواج التداوي بالأعشاب في لبنان (فيديو)

لبنان أعشاب عطارة
تشهد محال الأعشاب والعطارة إقبالا من الزبائن نظرا لغلاء أسعار الأدوية (رويترز)

تشهد مدينة طرابلس، شمالي لبنان، إقبالًا على محال العطارة والأعشاب التي تقدم علاجات بتكلفة يسيرة للزبائن الذين سئموا من النقص المزمن في الأدوية وارتفاع الأسعار.

ويعد عشب “الزوبع” من بين أكثر الأعشاب التي يقدمها أصحاب تلك المحال للزبائن.

و”الزوبع” هو عشب محلي مشابه للزعتر يمكن نقعه في الشاي لتسكين التهاب الحلق.

ويعود تاريخ طب الأعشاب لآلاف السنين، وتعتمد على مزج عناصر ومكونات طبيعية من الأعشاب والتوابل والزيوت وصنع تركيبات لعلاج أمراض من بينها نزلات البرد والسعال وجراثيم المعدة.

ويواجه لبنان أزمة اقتصادية طاحنة، هي الأسوأ منذ الحرب الأهلية التي دارت بين عامي 1975 و1990، مما ألقى بظلاله على جميع مناحي الحياة.

وأدى الانهيار الاقتصادي المستمر منذ نحو 3 سنوات إلى فقدان الليرة أكثر من 90% من قيمتها وشل النظام المالي وتجميد أموال المودعين.

وألقت الأزمة بظلالها الثقيلة على أسعار الأدوية التي زادت بنحو 4 أمثالها، بحسب تقرير لمنظمة العفو الدولية في ديسمبر/كانون الأول 2021.

وحذرت الأمم المتحدة في سبتمبر الماضي من أن الرعاية الصحية صارت بعيدة المنال بالنسبة لحوالي 33% من الأسر في لبنان، وعجز أكثر من نصف هؤلاء عن الحصول على الأدوية، إما لأنها باهظة الثمن أو لم تعد متوافرة في الصيدليات.

ورفعت الحكومة اللبنانية الدعم عن معظم الأدوية بما في ذلك أدوية علاج الأمراض المزمنة مثل السرطان مما دفع الأسعار إلى الارتفاع بشكل أكبر.

وتأثرت طرابلس في شمالي البلاد بالأزمة بشكل أكبر، إذ صنفتها الأمم المتحدة بأنها المدينة الساحلية الأكثر فقرًا على البحر الأبيض المتوسط ​​حتى قبل بدء الأزمة.

المصدر : الجزيرة مباشر + رويترز