عضو بشعبة الذهب في مصر: لهذه الأسباب ارتفعت الأسعار في السوق المحلية (فيديو)

أرجع نادي نجيب عضو مجلس إدارة شعبة الذهب باتحاد الغرف التجارية المصرية القفزات التي تشهدها أسعار الذهب في الوقت الحالي إلى ارتفاع سعر صرف الجنيه المصري في مقابل الدولار بالسوق الموازي، فضلًا عن خضوعه لنظرية “العرض والطلب”، فكلما زاد الطلب عليه زاد سعره وقلت الكمية المعروضة.

وأوضح نجيب خلال مشاركته، الأربعاء، في برنامج “المسائية” على شاشة الجزيرة مباشر أن الأسعار في مصر قفزت إلى مستويات غير مسبوقة مع لجوء المواطنين إلى المعدن النفيس كملاذ آمن لمدخراتهم.

وتابع نجيب “لجوء بعض الشركات لتصدير السبائك بهدف جمع الدولارات لتمويل الواردات تسبب في ارتفاع الأسعار”.

وفرض البنك المركزي المصري، في فبراير/شباط الماضي، شرط استخدام الاعتمادات المستندية في معظم عمليات الاستيراد، مما تسبب في تباطؤ حاد في الواردات وتراكم البضائع في الموانئ، وهو ما دفع بعض المستوردين إلى شراء السبائك بالجنيه المصري من أجل تصديرها للخارج كوسيلة للحصول على الدولار، ما تسبب في ارتفاع أسعار الذهب.

وأكد نجيب أن أسعار الذهب في مصر ارتفعت بصورة كبيرة، لكنها ستتراجع رويدًا حالة وجود وفرة دولارية بالسوق.

سجّل غرام الذهب (عيار 21) أكثر من 1700 جنيه (رويترز ـ أرشيف)

وتُظهر إحصاءات شعبة الذهب في الاتحاد العام للغرف التجارية المصرية أن سعر عيار 21 قيراطًا تجاوز 1800 جنيه مصري (72.73 دولارًا) للجرام في ديسمبر/كانون الأول الجاري، وهو ما أشارت تقارير وسائل الإعلام المحلية إلى أنه أعلى مستوى على الإطلاق.

وانخفضت الأسعار منذ ذلك الحين إلى 1545 جنيهًا، لكنها ما زالت بعيدة عن مستوى 673.5 جنيهات قبل عام، وتمثل زيادة حادة مقارنة مع مستوى بين 50 و51 دولارًا حاليًا في الأسواق العالمية.

ولا تزال مصر تواجه نقصًا في العملة الأجنبية على الرغم من خفضين كبيرين لقيمة الجنيه هذا العام، مع وجود فجوة آخذة في الاتساع بين سعر الصرف الرسمي للعملة المحلية مقابل الدولار والسعر في السوق السوداء.

وتراجع السعر الرسمي للجنيه إلى نحو 24.7 مقابل الدولار نزولًا من 18.8 للدولار في مارس/آذار الماضي، ويتم تداوله في السوق الموزاية عند حوالي 31 جنيهًا للدولار.

ورفع البنك المركزي المصري مؤخرًا أسعار الفائدة، في إشارة إلى أنه ربما يستعد لمزيد من الخفض في قيمة العملة.

المصدر : الجزيرة مباشر