رغم بعدها الجغرافي.. إسرائيل تقترح انضمام الإمارات لمنتدى غاز شرق المتوسط

وزير الطاقة الإماراتي سهيل المزروعي ونظيره الإسرائيلي يوفال شتاينتز

كشف وزير الطاقة الإسرائيلي يوفال شتاينتز، الأربعاء، أن تل أبيب اقترحت انضمام الإمارات إلى منتدى غاز شرق المتوسط.

والثلاثاء، وقع وزراء الطاقة في مصر وإسرائيل واليونان وإيطاليا والأردن وقبرص، اتفاق إطلاق المنتدى رسميا، في اجتماع عبر الاتصال المرئي، تغيبت عنه فلسطين الدولة المؤسسة السابعة.

وقال شتاينتز اليوم، في بيان، “اقترحنا انضمام الإمارات وقالوا (الدول الست المشاركة في حفل التوقيع) إنهم يدرسون الأمر”.

ويأتي الاقتراح الإسرائيلي رغم عدم وجود سواحل للإمارات على البحر المتوسط.

وكان شتاينتز التقى في وقت سابق الأربعاء، نظيره الإماراتي سهيل بن محمد المزروعي عبر تقنية الاتصال المرئي، وبحث معه التعاون في نقل الغاز إلى أوربا.

وقال شتاينتز، في البيان، “تحدثت مع وزير الطاقة الإماراتي بخصوص التعاون في ربط شبكات الكهرباء وتطوير سوق الغاز الطبيعي للصادرات عبر خطوط الأنابيب إلى أوربا ومشاريع أخرى”.

وفي وقت سابق، الأربعاء، قالت أبو ظبي في بيان نشرته وكالة أنباء الإمارات الرسمية إن المزروعي وشتاينتز “بحثا العلاقات الثنائية بين الإمارات وإسرائيل وسبل تعزيزها وتطوير أوجه التعاون المشترك في مجال الطاقة والبنية التحتية لا سيما قطاع الطاقة المتجددة”.

وأضاف البيان الإماراتي أن الوزيرين “بحثا سبل تعزيز التعاون بين البلدين في قطاع النفط والغاز”.

وزاد “اتفقا على بحث فرص الاستثمار بين البلدين في قطاع الطاقة وآلية تعزيزها وتطويرها وسبل تنميتها “بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين”، دون ذكر مشاريع محددة.

مكافحة “التطرف”

في سياق آخر، قال مندوب إسرائيل الدائم لدى الأمم المتحدة، جلعاد إردان، الأربعاء، إنه اتفق مع نظيرته الإماراتية، لانا نسيبة، على الترويج لـ”مكافحة التطرف”.

وأضاف إردان في رسالة وزعها على الصحفيين بمقر الأمم المتحدة في نيويورك، أنه عقد أول اجتماع شخصي مع المندوبة الإماراتية، واتفقا على “الترويج لعدد من القضايا في الأمم المتحدة، بما في ذلك مكافحة التطرف، وتمكين المرأة، وأزمة كورونا”.

وأوضح أن الاجتماع تناول “التعاون بين البلدين من أجل توسيع فوائد السلام في الشرق الأوسط، إضافة إلى الفرص المهمة لكلا البلدين والمنطقة بأسرها”.

وفي 15 سبتمبر/أيلول الجاري، وقع كل من الإمارات والبحرين اتفاقي تطبيع للعلاقات مع إسرائيل، قوبل بإدانة فلسطينية شديدة.

وفي 12 من الشهر ذاته، شهدت أروقة الأمم المتحدة لقاء مشابها بين مندوب إسرائيل مع نظيره البحريني جمال فارس الرويعي، وأجريا “محادثة حارة”، بحسب رسالة لإردان وزعها على الصحفيين بمقر الأمم المتحدة في نيويورك.

المصدر : الأناضول