محكمة إماراتية تصدر أمرا بتجميد أصول الملياردير الهندي الهارب

الملياردير الهندي بي آر شيتي هرب من الإمارات إلى وطنه الهند في فبراير/شباط الماضي
الملياردير الهندي بي آر شيتي هرب من الإمارات إلى وطنه الهند في فبراير/شباط الماضي

قالت صحيفة إماراتية إن محكمة في “إمارة دبي” أصدرت حكما بتجميد أصول رجل الأعمال الهندي “بي آر شيتي” حول العالم بناء على دعوى من جانب بنك كريديت يوروب (دبي) ضد شيتي و”شركة إن إم سي”.

وذكرت صحيفة “ذي ناشيونال” التي تصدر باللغة الإنجليزية أنه يمكن لشيتي التصرف فيما يعادل 7 آلاف دولار كمصروفات أسبوعية بحد أقصى، بالإضافة إلى مبلغ معقول للحصول على الاستشارة القانونية.

وقال البنك إن شيتي والشركة تخلفا عن سداد قرض يقدر بأكثر من 8 ملايين دولار.

ويقع مقر البنك في العاصمة الهولندية أمستردام وهو مؤسسة متخصصة في تمويل التجارة والسلع ولديها عمليات في تسع دول.

وقال البنك إن شيتي هرب من “الولاية القضائية للإمارات إلى الهند”، وأنه يُخشى من تبديد أصوله في الإمارات.

وتشمل الأصول التي تم تجميدها عقارات في أبوظبي ودبي بالإضافة إلى أسهم في شركة “إن إم سي هيلث” وشركات أخرى.

وهذا الإجراء هو الثاني بعد قرار مصرف الإمارات المركزي، قبل أشهر، تجميد كافة الحسابات المصرفية الخاصة بشيتي، وأفراد عائلته، بعد هروبه.

وفي أبريل/نيسان الماضي كشفت وكالة بلومبرغ عن “فضيحة فساد كبرى”أبطالها بنوك إماراتية وشيتي الذي حصل من هذه البنوك على نحو 6.6 مليارات دولار، وسط حديث عن واحدة من أكبر عمليات الاحتيال في التاريخ.

وتسببت الفضيحة المالية في هزة اقتصادية لأبو ظبي بعد إعلان بنوك إماراتية كبرى منها بنك الإمارات دبي الوطني وبنك دبي الإسلامي، انكشافاً بملايين الدولارات على شركة إن إم سي لإدارة المستشفيات بمئات الملايين من الدولارات.

واشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي في الإمارات إثر الحديث عن عملية الاحتيال، وألمحوا إلى عملية فساد كبرى، متسائلين “أين الحوكمة والرقابة المالية والأمنية؟”.

وأسس شيتي شركة “إن إم سي هيلث” عام 1975 ونمت من مستشفى واحد إلى أكبر مشغل رعاية صحية مملوك للقطاع الخاص في الإمارات، يعمل به أكثر من عشرين ألف طبيب وموظف.

المصدر : صحف إماراتية

المزيد من اقتصاد
الأكثر قراءة