أرباح أرامكو تهبط 23 مليار دولار في 2019

21% تراجع في أرباح أرامكو في عام 2019

أعلنت شركة أرامكو السعودية اليوم الأحد تراجع صافي دخلها في عام 2019 إلى330.7 مليار ريال (88.2 مليار دولار)، مقارنة بـ 416.5 (111.1مليار دولار) في عام 2018، بنسبة تراجع بلغت 20.6%.

وأوضحت الشركة في بيان لها أن الانخفاض يعزى في المقام الأول إلى “تراجع أسعار النفط الخام وكميات إنتاجه، بالإضافة إلى انخفاض الهوامش الربحية لقطاعي التكرير والكيميائيات، وانخفاض القيمة المثبتة لشركة صدارة للكيميائيات بواقع 6 مليارات ريال (1.6 مليار دولار)”.

وبلغت التدفقات النقدية الحرة 293.6 مليار ريال (78.3 مليار دولار)، مقارنة مع 322 مليار ريال (85.8مليار دولار) في العام السابق. 

وبلغ إجمالي توزيعات الأرباح 274.4 مليار ريال (73.2 مليار دولار) في عام 2019.

وتعتزم الشركة إعلان إجمالي توزيعات أرباح نقدية عادية للسنة التقويمية 2020، بقيمة 75 مليار دولار على الأقل، تدفع بشكلٍ ربع سنوي، وذلك رهنا بموافقة مجلس الإدارة.

وبلغ حجم الإنفاق الرأسمالي في العام الماضي 122.9 مليار ريال (32.8 مليار دولار)، مقارنة مع 131.8 مليار ريال (35.1 مليار دولار) في عام 2018.

واستجابةً لظروف السوق السائدة، تتوقع الشركة أن يتراوح حجم الإنفاق الرأسمالي لعام 2020 بين 25 مليار و30 مليار دولار، في ظل ظروف السوق الحالية والتقلبات الأخيرة في أسعار السلع، فيما تجري حاليا مراجعة الإنفاق الرأسمالي لعام 2021 وما بعده. 

وأشارت إلى أن انخفاض تكاليف الإنتاج وكذلك انخفاض رأس المال المستدام يوفر قدرا كبيرا من المرونة لدى الشركة، ويبرهن على تميزها عن نظيراتها. 

حرب أسعار

وتدور حرب نفطية بين السعودية، أكبر مصدر للنفط في العالم، وروسيا، ثاني أكبر المصدرين، منذ الجمعة الماضي بعد فشل مجموعة الدول المصدرة (أوبك) بقيادة المملكة والدول النفطية خارجها بقيادة موسكو في الاتفاق على خفض في الإنتاج.

ودعت السعودية خلال اجتماع في فيينا إلى خفض إضافي بقدار 1.5 مليون برميل لمواجهة التراجع الكبير في الأسعار على خلفية انتشار فيروس كورونا المستجد، لكن روسيا رفضت ذلك.

وردا على الموقف الروسي، خفّضت السعودية أسعار النفط المطروح للبيع لديها إلى أدنى مستوياتها في 20 عاما، في محاولة للاستحواذ على حصّة  كبيرة في السوق، الأمر الذي أثار اضطرابات في أسواق الطاقة وحرب أسعار مستعرة.

وفيما شهدت أسعار النفط أكبر انخفاض منذ حرب الخليج في العام 1991، يحذر المحللون بأن هذه الخطوة ستستمر في دفع الأسعار للهبوط نحو 20 دولارا للبرميل إذا لم يتوصل الجانبان إلى اتفاق.

والأربعاء الماضي استعرت الحرب النفطية بين السعودية وروسيا.

 فقالت شركة أرامكو السعودية إنها ستعمل على زيادة مستوى الطاقة الانتاجية القصوى من 12 إلى 13 مليون برميل يومياً، بينما قالت الإمارات، حليفة المملكة، إنّها مستعدة لزيادة إمداداتها من النفط بنحو مليون برميل يوميا في أبريل/ نيسان.

وتراجعت أسعار النفط منذ إعلان المملكة والإمارات العربية المتحدة عن نيتها زيادة طاقتها الإنتاجية.

وتؤثر أسعار النفط بشكل مباشر على الاقتصاد السعودي واقتصاديات الخليج الأخرى التي تعتمد على إيراداتها بشكل كبير على مبيعاتها من الخام.

المصدر : الألمانية