اتهامات لشركة أبل بانتهاك حقوق العمال في مصانعها بالصين

مصانع فوكسكون في الصين متخصصة بإنتاج هواتف شركة أبل

اتهم تقرير صدر أمس الأحد عن منظمة عمالية صينية شركة أبل الأمريكية بارتكاب انتهاكات بحقوق العمال وهو ما نفته الشركة الأمريكية العملاقة.

التفاصيل:
  • التقرير أصدرته منظمة “تشاينا لابور ووتش”، وهي منظمة غير ربحية تدافع عن حقوق العمال في الصين.
  • يتهم التقرير شركة أبل وشريكها الصناعي فوكسكون بسلسلة من الانتهاكات بحق العمال، من بينها وقف دفع المكافآت، والتراجع عن التدريب على السلامة، وتوظيف عمال مؤقتين أكثر مما تسمح به القوانين الصينية.
  • استند التقرير إلى ملاحظات ووثائق جمعها محققون سريون يعملون في أكبر مصنع لهاتف آيفون في الصين في مدينة تشنغتشو.
  • المنظمة قالت إنها تحقق في ممارسات التصنيع لشركة أبل منذ عشر سنوات، وإن أحد المحققين كان يعمل لدى شركة أبل لمدة أربع سنوات.
  • أوضحت المنظمة أنها تلقت شكاوى من العمال تتراوح بين التعرض للمواد الكيميائية السامة، والإساءة اللفظية، وصولا إلى العمل القسري.
تعويض الرسوم الجمركية
  • اتهم التقرير شركة أبل باستغلال العمال الصينيين لتعويض جزء من التكاليف المرتبطة بالرسوم الجمركية المفروضة على منتجاتها.
  • يقول التقرير: “تقوم أبل الآن بنقل التكاليف من الحرب التجارية (بين الصين وأمريكا) من خلال مورديها إلى العمال، والاستفادة من استغلال العمال الصينيين”.
  • ادعى التقرير أن شركة فوكسكون، الشريك الصناعي لشركة أبل، تستخدم شركات التعهيد لمواجهة التقلبات الموسمية في الطلب على المنتجات.
  • على سبيل المثال، يتطلب تصنيع الطرز الجديدة من هواتف أيفون زيادات هائلة في العمالة لتلبية الطلب، ما يدفع الشركة إلى اللجوء إلى المتعهدين.
  •  وجه التقرير بعض اللوم للحكومة الصينية، وقال إنها تغض الطرف عن الانتهاكات بحق العمال.
  • حث التقرير تيم كوك، الرئيس التنفيذي لشركة أبل، على ممارسة الضغط على الموردين للالتزام بقوانين العمل الصينية، بغض النظر عما إذا كانت مطبقة أم لا.
رد شركة أبل
  • نفت لوري لودس، المتحدثة باسم شركة أبل، معظم هذه المزاعم، لكنها اعترفت بأن شركة أبل تجاوزت العدد المسموح به من العمال الذين يعملون بنظام العقود.
  • يحدد القانون الصيني الحد الأقصى لعدد عمال العقود بنسبة 10٪ من العمال.
  • يُدفع للعمال المتعاقدين أجور العمل الإضافي الجذابة، لكنهم لا يتلقون مزايا العمال الذين يعملون بدوام كامل.
  • قالت لودز: “لقد أكدنا أن جميع العمال يحصلون على تعويضات مناسبة، بما في ذلك أي أجور ومكافآت إضافية، وكان العمل الإضافي طوعيا، وليس هناك دليل على العمل القسري”.
  • اعترفت شركة فوكسكون أيضا بوجود نسبة أكبر من المسموح بها من العمال المؤقتين في مصانعها، لكنها نفت المزاعم الأخرى.
  • ألانغيت سينغ، المتحدث باسم شركة فوكسكون، أقر في بيان بوجود بعض مشكلات في الامتثال لقواعد القوى العاملة، لكنه نفى مزاعم أخرى مثل السخرة أو حجب المكافآت عن العمال.
     
خلفيات:
  • التقرير يأتي وسط ترقب لإعلان شركة أبل عن أحدث إصداراتها من جهاز أيفون يوم الثلاثاء.
  • تعرضت آبل لانتقادات لظروف العمل في مصانعها في الماضي، واستجابت بإجراء مراجعة سنوية لظروف العمل في مصانعها.
  • رغم أن أبل شهدت تباطؤا في الطلب على أجهزة أيفون فإنها تبيع ملايين الأجهزة الجديدة كل ثلاثة أشهر.
  • وفقا لشركة “ستراتيجي أنالاتيكس” فقد باعت أبل 16.2 مليون وحدة من جهاز “أيفون إكس آر” في الربع الثاني من عام 2019.
  • في المقابل باعت شركة سامسونغ نحو 4 ملايين وحدة من هاتفها الأكثر شعبية غالاكسي إس10 بلس.
المصدر : الجزيرة مباشر + واشنطن بوست