وول سريت جورنال: السعودية تسعى لاستيراد النفط من الدول المجاورة

الهجمات أوقفت نحو نصف إنتاج السعودية من النفط
الهجمات أوقفت نحو نصف إنتاج السعودية من النفط

بعد الهجمات على أكبر المنشآت النفطية في البلاد، تتواصل المملكة العربية السعودية مع المنتجين الأجانب للحصول على النفط الخام والمنتجات النفطية الأخرى، لسد الثغرات في إمداداتها الخاصة

التفاصيل :
  • تسببت الصواريخ في تدمير ما يقرب من نصف إنتاج البلاد من النفط الخام، كما أن تعطل الإمدادات السعودية له آثار مباشرة على سلسلة إمدادات النفط العالمية. 
  • للحفاظ على سمعتها كمورد موثوق، تسعى المملكة، أكبر منتج للنفط في العالم، إلى شراء النفط الخام والمنتجات النفط الأخرى من واحد على الأقل من الدول المجاورة له. 
  • معظم ما تصدره المملكة العربية السعودية هو النفط الخام غير المكرر.  كما تحافظ على بعض النفط الذي تضخه لتحويله إلى منتجات نفطية تشمل الديزل والبنزين وزيت الوقود، وتستخدم أساسا لتوليد الكهرباء المحلية ووقود النقل. 
  • لا تعتبر المملكة العربية السعودية بلدا مستوردا للنفط الخام، وهي عادة بلد مُصدر للمنتجات النفطية التي يتم تكريرها. 
  • أعلنت شركة أرامكو المملوكة للدولة يوم الثلاثاء أنها ستفي بالتزاماتها بتزويد العملاء في الوقت الذي تقوم فيه بإصلاح الأضرار الناجمة عن هذه الهجمات. 
  • مسؤولون سعوديون أعلنوا في وقت سابق من هذا الأسبوع أنهم سيستخدمون الاحتياطات لإعادة الإنتاج إلى مستوياته الطبيعية خلال أسابيع، بهدف إعادة 50 بالمئة من الإنتاج التي تضررت من الهجوم. 
  • وبعد وقت قصير من هجمات يوم السبت، بدأت أرامكو في البحث في السوق عن منتجات من بينها "الديزل" والبنزين وزيت الوقود للاستخدام المنزلي، وفقا للتجار في السوق النفطية. 
  • للحفاظ على نفطها الخام الخاص بالصادرات، تحتاج السعودية إلى خفض كمية النفط الخام المحلي الذي تقوم بتكريره لصنع تلك المنتجات. 
  • في العام الماضي أنتجت السعودية 10 ملايين و300 ألف برميل من النفط الخام يوميا، وصدرت 7 ملايين و400 ألف برميل يوميًا، بالإضافة إلى مليوني برميل يوميًا من المنتجات المكررة، وفقًا لمنظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك).
تعطل الإمدادات النفطية السعودية له آثر مباشر على سلسلة الامدادات العالمية
أرامكو تشتري المنتجات النفطية: 
  • "في يوم الإثنين، بدأوا (أرامكو) في الاستفسار حول شراء المنتجات النفطية، ربما بهدف زيادة صادرات النفط الخام" بحسب أريو سكافاردي، الرئيس التنفيذي لشركة التكرير الإيطالية ساراس سبا. 
  • في بعض الأحيان، تستورد المملكة كميات إضافية من الوقود خلال فصل الصيف، عندما يزداد الضغط على شبكة الكهرباء بسبب عمل المكيفات، لكن الكميات التي طلبتها السعودية هذا الأسبوع تتجاوز بكثير طلبها المعتاد، على حد قول تجار السوق النفطية. 
  • طلبت المملكة العربية السعودية أيضًا من شركة النفط الوطنية العراقية (شركة تسويق النفط)، ما يصل إلى 20 مليون برميل من النفط الخام لتزويد المصافي السعودية المحلية. بحسب مصادر مطلعة. 
  • رفضت شركة أرامكو التعليق عن الموضوع، في حين قال نائب رئيس المبيعات في شركة تسويق النفط علي نزار شاطر إنه لا يوجد عقد بينهم وبين أرامكو. 
  • من المتوقع أن يؤدي الهجوم على مصنع بقيق إلى خفض نشاط في المصافي المحلية بما يصل إلى مليون و400 ألف برميل من النفط الخام يوميا، مما يقلل من إمدادات المنتجات الموجهة للسوق المحلي والصادرات. بحسب السيد إيمان ناصري، العضو المنتدب لمنطقة الشرق الأوسط في شركة ((Facts Global Energy. 
  • وأضاف ناصري إن السعودية تولي الأولوية للسوق الدولية والصادرات من النفط الخام. 
  • للحفاظ على تزويد عملائها، اضطرت المملكة العربية السعودية أيضًا إلى إجراء تعديلات على "درجات النفط الخام" الذي تقدمه إلى عملائها. 
  • أبلغت أرامكو مصافي التكرير الهندية أنها لا تستطيع تسليم (الخام العربي الخفيف عالي الجودة) الذي طلبته. وبدلاً من ذلك، سترسل الشركة الخام الثقيل الأقل درجة.   
  • قالت شركة ماراثون بتروليوم، التي تعد من بين كبار المشترين الأمريكيين للنفط السعودي، إنها لا تتوقع حدوث أي خلل في إمدادات الخام من الشرق الأوسط. 
  • وقال متحدث باسم الشركة: "في نظامنا المكون من 16 مصفاة، ومن خلال شبكتنا اللوجستية القوية، لدينا مرونة هائلة فيما يتعلق بمصادر النفط الخام لدينا".
المصدر : وول ستريت جورنال

المزيد من اقتصاد
الأكثر قراءة