لاغارد تستعد لرئاسة المركزي الأوربي رغم الانتقادات

كريستين لاغارد رئيسة البنك المركزي الأوربي

تستعد رئيسة صندوق النقد الدولي كريستين لاغارد لتولي أقوى وأهم وظيفة في أوربا وهي رئاسة البنك المركزي الأوربي خلفا للإيطالي ماريو دراغي.

التفاصيل:
  • وهي رئيسة للبنك المركزي الأوربي، لن تكون لاغارد مسؤولة فقط عن وضع السياسة النقدية لـ19 دولة أوربية متباينة بشكل كبير، ولكن سيتم تكليفها أيضًا بحماية اليورو نفسه، العنصر الأكثر إثارة للجدل في المشروع الأوربي.
  • أكبر أزمة تواجه الاتحاد الأوربي هي خروج بريطانيا من الاتحاد ومن المقرر أن يحدث هذا في 31 من أكتوبر/ تشرين الأول المقبل.
  • ستحتاج لاغارد إلى ما هو أكثر من الأدوات النقدية للحفاظ على بقية الدول الأوربية موحدة خلال هذا الحدث الذي سيهز القارة الأوربية.
  • لا ينطبق على لاغارد تلك الصور النمطية لرئيس البنك المركزي، فهي ليست خبيرة اقتصادية، لكنها سياسية، وكان أول ظهور لها على الساحة الدولية عندما شغلت منصب وزير مالية فرنسا خلال الفترة من 2007 إلى 2011.
  • أثناء توليها رئاسة صندوق النقد الدولي من العام 2011 وحتى الأسبوع الماضي، نجحت لاغارد بشكل فعال في مساعدة اليونان على تخطي الأزمة المالية، كما ساعدت في تنظيم خطة إنقاذ البلاد.
  • رغم النظرة لصندوق النقد الدولي باعتباره آخر معاقل النيوليبرالية سيئة السمعة، فقد خرجت لاغارد من هذا المنصب وهي تحظى باحترام أكبر مقارنة بلحظة توليها المنصب.
  • مع انخفاض معدل التضخم عن المستهدف في جميع أنحاء القارة الأوربية، فإن الصعوبات ستكمن في الجانب السياسي لرئاسة البنك المركزي الأوربي. وهذا هو الجانب الذي تعد لاغارد مؤهلة فيه بشكل فريد.
  • ستكون لاغارد ثاني امرأة تدير بنكا مركزيا رئيسيا، بعد جانيت يلين التي قادت البنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي من 2014 إلى 2018.

 

المصدر : الجزيرة مباشر

المزيد من اقتصاد
الأكثر قراءة