انخفاض الاستثمارات الصينية في أمريكا بنسبة 90٪ بسبب ترمب

الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مع نظيره الصيني شي جين بينغ
الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مع نظيره الصيني شي جين بينغ

قالت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية إن حالة عدم الثقة بين الولايات المتحدة والصين أدت إلى انخفاض الاستثمارات الصينية في الولايات المتحدة بنسبة نحو 90٪ منذ تولى ترمب مهام منصبه.

التفاصيل:
  • هبطت الاستثمارات الصينية المباشرة في الولايات المتحدة من ذروتها التي بلغت 46.5 مليار دولار في عام 2016 إلى 5.4 مليار دولار في عام 2018، أي بانخفاض قدره 88٪، وفقا لبيانات منظمة "روديوم غروب" البحثية.
  • تشير الأرقام الأولية حتى شهر أبريل من العام الجاري إلى زيادة متواضعة في الاستثمارات الصينية مقارنة بالعام الماضي، حيث سجلت الاستثمارات الصينية 2.8 مليار دولار.
  • أشار تقرير أصدرته مجموعة كشمان آند ويكفيلد الاستشارية في شهر مايو/أيار إلى ما سمته "جنون نشاط التخلص" بين مستثمري العقارات التجارية الصينيين في الولايات المتحدة.
  • في العام 2018 كان هناك 37 عملية استحواذ عقارية نفذها المشترون الصينيون بقيمة 2.3 مليار دولار، لكن جرى بيع عقارات تجارية بقيمة 3.1 مليار دولار في المقابل.
  • انخفضت أيضا شهية المستثمرين الصينيين على العقارات السكنية في الولايات المتحدة.
  • كشفت تقارير صدرت مؤخرا عن الرابطة الوطنية للوسطاء العقاريين أن مشتريات المنازل في أمريكا من قبل المشترين الصينيين انخفضت بنسبة 56٪ لتصل إلى 13.4 مليار دولار حتى شهر مارس/آذار من هذا العام.
رقابة أمريكية صارمة:
  • هذا الهبوط الحاد في الاستثمارات الصينية، الذي أصبح واضحا على نطاق واسع في الاقتصاد الأمريكي، جاء نتيجة التدقيق الصارم الذي تقوم به الجهات التنظيمية في الولايات المتحدة في الاستثمارات الصينية.
  • مناخ الاستثمار في الولايات المتحدة أصبح أيضا أقل ترحيبا بالاستثمارات الصينية.
  • القيود الصينية المشددة على الإنفاق الأجنبي ساهمت أيضا في هذا الانخفاض وخصوصا في الشركات الناشئة في وادي السيليكون، وسوق العقارات في مانهاتن وغيرها.
  • الحرب الاقتصادية التي شنها ترمب على الصين ساهمت في هذا الانخفاض الحاد.
  • تصاعدت المخاوف في الصين حيال تقبّل أمريكا للاستثمارات الصيني بعد موجة من المعاملات التي انهارت تحت رقابة شديدة من لجنة الاستثمار الأجنبي في الولايات المتحدة.
  • اكتسبت هذه اللجنة، التي تتبع وزارة الخزانة الأمريكية، صلاحيات موسعة في عام 2018 تسمح لها بوقف مجموعة واسعة من المعاملات، بما في ذلك حصص الأقلية والاستثمارات في التقنيات الحساسة مثل الاتصالات والحوسبة.
  • على سبيل المثال تكبدت مجموعة "إتش إن ايه" الصينية خسائر بقيمة 41 مليون دولار بعدما أجبرتها الجهات المنظمة في الولايات المتحدة على بيع عقار في مانهاتن نتيجة مخاوف أمنية بسبب قرب هذا العقار من برج ترمب، الذي يقع على بعد بضعة مبان.
  • التقرير أشار إلى أن ما حدث مع مجموعة "إتش إن إيه" جعل المستثمرين الصينيين يشعرون بأنهم ليسوا محل ترحيب في الولايات المتحدة.
خلفية:
  • طوال سنوات، تسارع الاستثمار الصيني في الولايات المتحدة، حيث تدفقت الأموال الصينية على قطاعات السيارات والتكنولوجيا والطاقة والزراعة وساهمت في إيجاد وظائف جديدة في ميشيغان وكارولينا الجنوبية وميسوري وتكساس وولايات أخرى.
  • مع ازدهار الاقتصاد الصيني، سعت حكومات الولايات والحكومات المحلية إلى جانب الشركات الأمريكية إلى اقتناص بعض هذه الأموال الصينية.
  • رغم الانخفاض الحالي في الاستثمارات الصينية، فإن الصين لا تزال هي المشتري الأجنبي الأول للعقارات في الولايات المتحدة من أبريل/ نيسان 2018 وحتى مارس /آذار 2019.
المصدر : نيويورك تايمز

المزيد من اقتصاد
الأكثر قراءة