شركة أبحاث: الصراع في الخليج سيدفع أسعار النفط للتقلب

مقتل قاسم سليماني أدى إلى صعود أسعار النفط
مقتل قاسم سليماني أدى إلى صعود أسعار النفط

قالت رابيدان الأمريكية للاستشارات إن أسعار النفط ستقفز في البداية بين 15 و20 دولارا للبرميل إذا أغلقت إيران مضيق هرمز، لكنها ستتراجع على الفور حالما تتدخل القوات الأمريكية.

قدمت رابيدان إنرجي جروب تحليلها لتصورات محتملة تنطوي على توقف تدفق النفط بعد صراع.

أبرز ملامح التحليل
  • رد فعل سعر النفط سيكون على شكل حرف (M) باللغة الإنجليزية، ما يشير إلى عمليات بيع أولية قد تكون متسرعة ستسبق طفرة ثانية إلى مستويات أعلى.
  • حدوث اضطراب في المضيق سيستمر على الأرجح لفترة أطول مما تعتقد السوق.
  • تملك إيران الوسائل لشن هجمات متقطعة لكن مستمرة على الملاحة في الخليج بما قد يعرقل نقل النفط “لعدة أسابيع إن لم يكن أكثر”.
  • توقف تدفقات النفط لسبعة أيام في الخليج قد يدفع أسعار برنت للارتفاع إلى ما بين 80 و90 دولارا للبرميل، و”إلى رقم من ثلاث خانات” إذا استمرت المواجهة لشهر أو أكثر.
  • فور انتهاء الصراع، فإن الأسعار ستنزل بوتيرة متواضعة لا تقل عن خمسة دولارات بفعل المخاوف من حدوث اضطراب آخر.
  • حدوث صراع عنيف ربما يحمل طهران وواشنطن على التفاوض، وفي تلك الحالة قد تتراجع الأسعار لما دون مستويات ما قبل الاضطرابات بسبب احتمال عودة ملايين البراميل من النفط الإيراني الخاضعة للعقوبات إلى السوق.
خلفيات
  • قبل أكثر من عام، انسحبت واشنطن من الاتفاق النووي مع طهران، وفرضت عقوبات على الأخيرة؛ ما تسبب بتصاعد التوتر في المنطقة.
  • أُبرم الاتفاق النووي عام 2015، بين إيران والدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن؛ الولايات المتحدة، روسيا، الصين، فرنسا، بريطانيا؛ بالإضافة إلى ألمانيا، ورُفعت بموجبه عقوبات دولية عن طهران مقابل تقييد برنامجها النووي.
  • إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب اعتبرت أن الاتفاق “سيء”، وخرجت منه بهدف التفاوض على صيغة جديدة بقيود أكبر، تشمل البرامج الصاروخية والتدخلات الإقليمية لإيران. 
  • تعرضت عدة ناقلات نفطية لهجمات في المياه القريبة من ساحل إيران الجنوبي في مايو/ أيار ويونيو/ حزيران، وهي وقائع حملت الولايات المتحدة إيران المسؤولية عنها، بينما تنفي طهران ضلوعها في تلك الهجمات.
  • أسقطت إيران الشهر الماضي طائرة أمريكية مسيرة قرب مضيق هرمز مما دفع الرئيس دونالد ترمب إلى إصدار أوامر بتوجيه ضربات جوية انتقامية قبل أن يتراجع عنها في اللحظة الأخيرة.
  • قال رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية الجنرال جوزيف دانفورد، أمس الأول الثلاثاء، إن الولايات المتحدة تريد تشكيل تحالف عسكري في غضون أسبوعين أو نحو ذلك لحماية المياه الاستراتيجية قبالة كل من إيران واليمن.
المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات

المزيد من اقتصاد
الأكثر قراءة