الصين تحذر: سنعاقب كل من يضر باقتصادنا لأسباب سياسية

نائب وزير التجارة الصيني وانغ شو ون

دافع نائب وزير التجارة الصيني وانغ شو ون عن التحقيقات التي تجريها بلاده بشأن شركة فيديكس الأمريكية، محذرا من أن الصين ستعاقب كل من يضر بالاقتصاد الصيني لأسباب سياسية. 

التفاصيل:
  • أصبحت فيديكس أحدث شركة تتورط في الحرب التجارية الأمريكية الصينية المتصاعدة بحدة هذا الأسبوع بعد أن اتهمتها شركة هواوي بتحويل الطرود المرسلة لأشخلص صينيين إلى الولايات المتحدة.
  • فيديكس قالت في بيان إن الحادث كان خطأ ووافقت على التعاون مع التحقيق الصيني. 
  • الشركة أكدت أنه لم يكن هناك “ضغط خارجي” لتغيير مسار الطرود، وسط تكهنات بارتباط الأمر بالعقوبات الأمريكية الجديدة ضد شركة هواوي الصينية العملاقة.
  • التحقيق بشأن فيديكس، والذي كشفت عنه وسائل الإعلام الصينية الحكومية يوم السبت، جاء بعد فترة وجيزة من كشف الحكومة الصينية عن قائمة سوداء جديدة تضم أسماء الشركات والأفراد الأجانب الذين اعتبرتهم “غير موثوقين”.
  • الإجراءات الصينية أثارت مخاوف من أن الشركات الأمريكية والمديرين التنفيذيين في الصين سيخضعون لمزيد من التدقيق من الجهات المنظمة أو سيواجهون عقوبات مع اشتداد حدة المواجهة التجارية بين بيجين وواشنطن.
تصريحات وانغ شو ون، نائب وزير التجارة الصيني، الأحد:
  • رفض وانغ الكشف عن الأسماء في القائمة السوداء الجديدة.
  • وانغ: “لا ينبغي أن يقلق أحد” من الإجراءات الصينية الانتقامية “إذا كان يحترم القوانين الصينية”.
  • وانغ: “قائمة الكيانات تستهدف أولئك الذين ينتهكون مبادئ السوق وأوقفوا العمل لأسباب غير تجارية لإلحاق الأذى بالشركات الصينية والأمن القومي الصيني”.
  • أوضح أن بلاده ستعلن لاحقا عقوبات محددة على الشركات “غير الموثوقة”.
الرئيس الأمريكي دونالد ترمب والرئيس الصيني شي جين بينغ ـ أرشيف
 لقاء ترمب وشي.. هل يحدث؟ 
  • رفض وانغ تأكيد أو نفي عقد اجتماع بين الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ونظيره الصيني شي جين بينغ في وقت لاحق من هذا الشهر على هامش قمة مجموعة العشرين في اليابان.
  • يرى المسؤولون من كلا الجانبين أن عقد لقاء مباشر في قمة أوساكا يعد أفضل فرصة لوقف التدهور المقلق في العلاقات بين القوتين.
  • لكن فرص عقد اجتماع مثمر، أو عقد اجتماع أصلا بين الزعيمين، تبدو ضئيلة بعد توقيع ترامب على أمر تنفيذي يحظر على الشركات الأمريكية القيام بأعمال تجارية أو بيع مكونات وبرمجيات لهواوي، وهي خطوة تمثل إهانة وإعاقة لشركة صينية كبرى.
انهيار المحادثات؟
  • رداً على الإجراءات الأمريكية، هددت الصين أيضا بقطع صادرات المعادن النادرة المستخدمة في صناعة الإلكترونيات إلى الولايات المتحدة.
  • تمسك الصينيون بموقفهم الذي يقضي بأن الأمريكيين هم المسؤولون عن انهيار المحادثات في مايو/أيار.
  • في المقابل يقول المسؤولون الأمريكيون إن المفاوضين الصينيين فاجأوهم عندما تراجعوا عن جميع الالتزامات المهمة التي تعهدوا بها بالفعل في جولات سابقة من المحادثات.
  • قال مسؤولون في الإدارة الأمريكية إن هذا التراجع أقنع ترمب بالمضي في رفع الرسوم الجمركية على بضائع صينية بقيمة 200 مليار دولار.
  • رفض وانغ مزاعم واشنطن وكشف النقاب عن ورقة موقف جديدة من وزارته أعلنت أنه “ينبغي على الحكومة الأمريكية أن تتحمل المسؤولية الكاملة عن هذه الانتكاسة الشديدة” للمحادثات التجارية.
  • وانغ: إن المراجعات والتعديلات حتى اللحظة الأخيرة من المفاوضات تعد جزءا من أي عملية تفاوض عادية، لذا فإن مزاعم “التراجع” لا أساس لها.
المصدر : الجزيرة مباشر + واشنطن بوست