التعاون الآسيوي: 81 مليار دولار تجارة مع قطر ومشاركة سعودية بحرينية

الاجتماع الوزاري الـ16 لدول التعاون الآسيوي بالدوحة
الاجتماع الوزاري الـ16 لدول التعاون الآسيوي بالدوحة

قال وزير التجارة والصناعة القطري علي بن أحمد الكواري إن حجم التبادل التجاري بين قطر والدول الأعضاء في حوار التعاون الآسيوي بلغ 81 مليار دولار، أي 70% من حجم التجارة الخارجية لقطر.

ولأول مرة منذ اندلاع الأزمة الخليجية صيف 2017، شارك ممثلان عن السعودية والبحرين في الاجتماع الـ16 لحوار التعاون الآسيوي، في أول تمثيل رسمي للرياض والمنامة بفعالية بالدوحة، فيما علق وزير الخارجية القطري بأن المشاركة ليس لها علاقة بالأزمة.

أبرز تصريحات الكواري:
  • الوزير القطري أشار خلال افتتاح منتدى رجال الأعمال لدول حوار التعاون الآسيوي، الذي بدأ اليوم، إلى أن هذا المعدل يترجم السياسات الاستراتيجية التي انتهجتها دولة قطر والتي تقوم على مبدئي الانفتاح والتنوع الاقتصادي وذلك بما يتماشى مع رؤيتها الوطنية 2030.
  • الوزير اقترح مبادرة تأسيس اتحاد غرف دول حوار التعاون الآسيوي، والتي من شأنها دعم العمل المشترك وتحقيق التكامل الاقتصادي بين دول القارة الآسيوية. 
  • المنتدى يبحث عددا من الموضوعات ذات الصلة بتعزيز دور الشركات الصغيرة والمتوسطة في التنمية المستدامة، وقال الكواري إن المنتدى يمثل منصة مهمة لبحث سبل تعزيز الشراكة والتعاون الاقتصادي بين دول آسيا.
  • الوزير أشار إلى أن حوار التعاون شهد تطوراً كبيراً منذ تأسيسه في العام  2002، وبات يعد اليوم أحد أكبر المنتديات السياسية والاقتصادية في العالم حيث يضم أكثر من 34 دولة آسيوية يتجاوز حجم سوقها الـ4 مليارات و400 مليون نسمة، أي بما يعادل 60% من عدد سكان العالم.
  • الدول الأعضاء في حوار التعاون الآسيوي تستحوذ على أكثر من 35% من حجم التجارة العالمية، وتجاوزت قيمة التجارة الخارجية لهذه الدول حوالي 12 ترليون دولار، وفق الكواري.
  • الكواري نبه إلى المتغيرات الجيوسياسيّة والاقتصادية والتجارية التي أثّرت بشكل متفاوت على الدول الآسيوية.
  • الكواري: يمكن للشركات الأجنبية التي تخدم أسواق دول حوار التعاون الآسيوي إقامة منشآتها الصناعية في مناطقنا الحرة وتصدير منتجاتها لهذه الأسواق، مستفيدةً في ذلك من خدمات أسطول الخطوط الجوية القطرية الذي يضم أكثر من 230 طائرة تصل دولة قطر بحوالي 160 وجهة حول العالم، أو ميناء حمد البحري الذي يعد من أكبر الموانئ في منطقة الشرق الأوسط بطاقة استيعابية تصل إلى7 ملايين و500 ألف حاوية نمطية سنويا.
  • الكواري: هذا الميناء يؤدي دورًا محوريًا في ربط دولة قطر بأبرز الاقتصادات العالمية عبر خطوط تجارية مباشرة دعمت مكانة الدولة كنقطة عبور وانطلاق نحو أكثر من 40 ميناء في 3 قارات حول العالم.

للمرة الأولى منذ الأزمة الخليجية:
  • ممثلان عن السعودية والبحرين شاركا في الاجتماع الـ16 لـ”حوار التعاون الآسيوي”، المنعقد في قطر، وذلك في أول تمثيل رسمي للرياض والمنامة بفعالية بالدوحة منذ اندلاع الأزمة الخليجية صيف 2017.
  • غاب التمثيل الإماراتي عن الاجتماع، بكافة المستويات، والذي انطلق الثلاثاء ويختتم اليوم الخميس.
  • مثل السعودية في الاجتماعات، مدير إدارة المنظمات الدولية في وزارة الخارجية، مهنا صالح أبو الخيل، في حين مثلت البحرين، منى عباس رضي، مديرة الشؤون الأفرو آسيوية في وزارة الخارجية.
  • لم يكن هناك تمثيل على مستوى وزراء خارجية الدولتين، في الاجتماع الوزاري الذي انعقد الأربعاء.
  • هذه المشاركة الرسمية الأولى لممثلين من الدولتين في اجتماع تستضيفه الدوحة منذ اندلاع الأزمة الخليجية في يونيو/حزيران 2017، لكن قطر شاركت أكثر من مرة خلال تلك الفترة بفعاليات خليجية في السعودية.

المشاركة لا علاقة لها بالأزمة:
  • من جهته، قال وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبدالرحمن، إن مشاركة السعودية والبحرين في اجتماعات حوار التعاون الآسيوي في العاصمة القطرية الدوحة، وذلك لأول مرة منذ بدء المقاطعة، لا علاقة بينه وبين الأزمة بين الجانبين.
  • الخارجية القطرية نقلت الليلة الماضية عن الوزير القول: حضور ممثلي السعودية والبحرين يأتي في إطار عضويتهما في حوار التعاون الآسيوي، ودولة قطر لم تمنع أيا من المواطنين أو المسؤولين من دول الحصار من حضور المناسبات الإقليمية والدولية التي تقام على أراضيها، بل بالعكس تحرص على دعوتهم شأنهم شأن باقي الدول الأعضاء.
  • الوزير أضاف أن دولة قطر لم ولن “تسيس” وجود أي منظمة دولية أو عقد أي اجتماع دولي يقام على أراضيها.       
  • الوزير: دولة قطر تشارك في جميع الاجتماعات التي تتعلق بمنظمات دولية وإقليمية مقامة في دول الحصار، ونحن مستمرون في هذا النهج ولن نتغير.
  • الوزير القطري: لا نجد في حضورهم أي علاقة بما يحدث بالأزمة، خاصة وأن المشاركة محدودة … كما أن ممثلي هاتين الدولتين في هذا الاجتماع ليس منوطا بهم حل الأزمة، بل هو أمر يجب أن يحل على مستوى القادة ومن خلال الوساطة المقدمة من قبل صاحب السمو أمير دولة الكويت.

خلفيات:
  • الأزمة الخليجية اندلعت إثر قطع كل من السعودية والإمارات والبحرين إضافة إلى مصر، علاقاتها مع قطر، وفرض الدول الثلاث الأولى حصارا بريا وجويا عليها بدعوى “دعمها للإرهاب”.
  • قطر تنفي بشكل قاطع صحة الاتهامات الموجهة إليها، وتقول إنها تواجه حملة افتراءات وأكاذيب تهدف إلى فرض الوصاية على قرارها الوطني.
  • حوار التعاون الآسيوي:
  • وتأسس “حوار التعاون الآسيوي” في 2001، ويضم في عضويته 34 دولة، وافتتح أول اجتماعاته في تايلاند عام 2002، بمشاركة 18 دولة آسيوية من المؤسسين.
  • في سبتمبر/ أيلول 2018، تولت قطر رئاسة “حوار التعاون الآسيوي”، فيما ستتولى تركيا رئاسة الاجتماع الوزاري للعام المقبل.
المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات

المزيد من اقتصاد
الأكثر قراءة