ميتسوبيشي تعد لإطلاق أول طائرة يابانية الصنع منذ خمسين عاما

كشفت شركة ميتسوبيشي اليابانية للصناعات الثقيلة عن طائرة ركاب تعد أول طائرة يابانية الصنع منذ أكثر من خمسين عاما.

التفاصيل:
  • الطائرة الجديدة سيطلق عليها اسم “طائرة ميتسوبيشي الإقليمية” وستعرف اختصارا باسم “إم آر جيه” وستكون حمولتها 88 راكبا.
  • تعد هذه أول طائرة صنعت في اليابان منذ ستينيات القرن الماضي.
  • نظرا لوجود عدد قليل من المقاعد في هذا الطراز من الطائرات، تعد الطائرات الإقليمية فئة مختلفة من الطائرات مقارنة بالطائرات الضيقة الأكبر حجمًا مثل طائرات بوينغ 737 أو إيرباص A320.
  • تستطيع الطائرة “إم آر جيه” الطيران لمسافة نحو 2000 ميل (نحو 3220 كيلومترا).
  • قالت وكالة بلومبرغ الأمريكية إن شركة ميتسوبيشي للصناعات الثقيلة، وهي مورد قديم لمكونات الطائرات لشركة بوينغ، قامت بتطوير الطائرة “إم آر جيه” لتخرج من ظل عملائها.
  • أنفقت شركة ميتسوبيشي ما لا يقل عن ملياري دولار لتصنيع هذه الطائرة على مدار أكثر من عشر سنوات.
  • تتطلع الشركة للحصول على شهادات ترخيص طائراتها وبدء عمليات تسليمها للعملاء.
  • كانت شركة ميتسوبيشي تخطط لبدء الرحلات التجريبية لطائرتها “إم آر جيه” عام 2012 لكنها تجاوزت هذا الموعد بسبب صعوبات في الإنتاج.
  • هيسكازو ميزوتاني، رئيس شركة ميتسوبيشي لتصنيع الطائرات التي تقوم بتصنيع السفن ومحطات الطاقة النووية ومكونات الفضاء، قال إنه يتوقع أن تكون الطائرة جاهزة للعملاء في العام المقبل.
  • شو فوكوهارا، المحلل لدى شركة جيفريز جابان المحدودة، قال إن الطلبات الحالية على طائرات لا تكفي لجعل البرنامج مربحا للشركة.
  • فوكوهارا قال إن الكثير من الأمور تعتمد الآن على قدرة ميتسوبيشي على تجهيز الطائرات للتسليم في الموعد المحدد.
  • فوكوهارا أضاف: “على المدى الطويل ينبغي أن تكون هناك فرصة، لكن يتعين عليهم الآن تسليم الطائرة الأولى. فالمشترون المحتملون يدرسون الآن كيف يسيرون بجدولهم الزمني”.
خلفية:
  • أعلنت شركة ميتسوبيشي في شهر أكتوبر/ تشرين الثاني الماضي أنها ستضخ 170 مليار ين (1.52 مليار دولار) إضافية في رأس المال إلى رأس مال وحدة طائراتها الحالي البالغ 100 مليار ين (890 مليون دولار).
  • شركة ميتسوبيشي للصناعات الثقيلة ليست هي الشركة الآسيوية الوحيدة التي تراهن على قدرتها على تصنيع طائرة أرخص وأكثر كفاءة.
  • شركة الطائرات التجارية الصينية المحدودة، والمعروفة أيضًا باسم كوماك، تمتلك طائرة إقليمية جديدة في الخدمة، بينما تدرس شركة كوريا لصناعات الطيران المحدودة إمكانية تصنيع طائرة سعتها 100 راكب.
  • كي تستطيع المنافسة، لا يمكن لشركة ميتسوبيشي الاعتماد فقط على سوقها المحلية.
  • أكبر سوق محتمل للشركة هو الولايات المتحدة حيث تحاول شركات الطيران الكبرى خفض التكاليف عن طريق الاستعانة بشركات الطيران الأصغر لتشغيل الرحلات القصيرة باستخدام الطائرات الإقليمية.
المصدر : الجزيرة مباشر + بلومبرغ