روسنفت: هجمات أرامكو تؤثر سلبا على وضع السعودية كمورد للنفط

الهجمات أوقفت نحو نصف إنتاج السعودية من النفط
الهجمات أوقفت نحو نصف إنتاج السعودية من النفط

قال إيغور سيتشين الرئيس التنفيذي لشركة روسنفت الروسية إن هجمات سبتمبر/ أيلول على أصول نفطية سعودية أثارت شكوكا بشأن وضع المملكة كمورد للنفط يُعول عليه.

وأضاف سيتشين أن الهجمات، التي أوقفت حوالي نصف إنتاج المملكة من النفط بشكل مؤقت، أوجدت “دافعا لإعادة النظر في دور السعودية كمورد للنفط يعول عليه دون أدنى شك”.
أبرز تصريحات إيغور سيتشين:
  • الهجمات على المنشآت النفطية في السعودية، أتاحت الفرصة لإعادة تقدير دور هذا البلد كمورد موثوق به دون قيد أو شرط.
  • أظهرت الأحداث الأخيرة أن ما يسمى بالموردين الهشين”، يمكن أن يُعزى ليس فقط إلى الدول الخمس التقليدية إيران وفنزويلا وليبيا والعراق ونيجيريا ولكن السعودية أيضا.
  • كنا جميعا على قدر التحدي.. حققنا استقرارا في طاقة الإنتاج.. ما زال لدينا العتاد والأدوات للتغلب على أي تحديات في المستقبل.
  • التحركات العسكرية الروسية أجبرت بعض مقاتلي تنظيم الدولة على الفرار من سوريا إلى بلدان أخرى منها العراق.
  • بعض هؤلاء الذي فروا ربما هم من نفذوا الهجمات التي استهدفت منشأتي النفط السعوديتين.
  • طاقة إنتاج النفط في السعودية تبلغ 11.3 مليون برميل يوميا حاليا.
  • أتوقع أن ينمو الطلب على النفط بنسبة 10 في المئة على الأقل حتى 2040، ولذا يتعين على شركات النفط زيادة الإنتاج العالمي بمقدار 30 مليون برميل يوميا بحلول 2030 لتغطية نمو الطلب.
  • على الرغم من أنه من المتوقع أن تنخفض حصة النفط في ميزان الطاقة العالمي من 34 في المئة حاليا إلى 30 في المئة بحلول 2040، فإن الطلب على النفط خلال هذه الفترة سيرتفع بنسبة 10 في المئة على الأقل.
  • الولايات المتحدة هي المستفيد الرئيسي من العقوبات ضد إيران، حيث زادت إمداداتها النفطية إلى الاتحاد الأوربي من 9 ملايين طن إلى 23 مليون طن في 2018.
  • واردات الاتحاد الأوربي من النفط الإيراني تراجعت بنسبة 32.3 في المئة في 2018، واستمرت في الانخفاض في 2019.
خلفيات
  • إيغور سيتشين رئيس روسنفت هو حليف مقرب للرئيس الروسي فلاديمير بوتين وأحد الأطراف الرئيسية في موسكو في الاتفاق العالمي لخفض إنتاج النفط.
  • منتصف سبتمبر/ أيلول الماضي، تعرضت منشأتان تابعتان لشركة “أرامكو” السعودية لهجمات بصواريخ وطائرات مسيرة حسبما أعلنت الرياض.
  • جماعة الحوثي في اليمن تبنت الهجوم، لكن الرياض وواشنطن اتهمتا طهران بالمسؤولية عنها.
  • نفت إيران اتهامات الرياض وواشنطن بالوقوف خلف تنفيذ الهجوم.
  • مطلع أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، قال وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان، إن المملكة استرجعت كامل قدرتها لإنتاج النفط بعد الهجمات.
المصدر : وكالات

المزيد من اقتصاد
الأكثر قراءة